أوباما أكثر سوادا..

أحدث المقالات

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

طلعوا حكام عرب أكثر من العرب..

ملاحظة: استطلاع بيقلك أنه 66 % من الأمريكيين غير...

جين بلفور طلع..

تنويه خاص: رئيس حكومة الانجليز.. بيفكر يمنع مسيرات بتدعم...

كتب حسن عصفور/ قبل أن يذهب البعض بعيدا، ويأخذون المقال جهة تفسيرات عنصرية نؤكد أن السواد هنا ليس للون بشرة، فليته كان منتميا حقا لشرعية كفاح ‘ سود أمريكا’ ضد عنصريتها، وليته يدرك أن لون بشرته ميزة له وقوة لموقفه وحضورا لم يكن لرئيس أمريكي قبله، لكن السواد الذي بات يلف الرئيس الأمريكي يزداد يوما بعد آخر منذ أن خرجت البشرية، ومنها شعوبنا العربية وفي القلب منها شعب فلسطين، والذي رقص وغنى مع درويش ومرسيل حتى الصباح، تيمنا ببشرى جديد السياسة الأمريكية، بسقوط الأسوأ مع بوش، لكن كل ما تمناه بنو جلدتنا ذهب مع رياح البيت الأبيض والمكتب البيضاوي، وكرسي الرئاسة، فطارت أحلام كل من اعتقد بما ليس بأمريكا.. وتبخرت الأوهام التي ظن البعض أنها قد تحضر مع رئيس تميز بحركية شبابية سياسية..

وليت الأمر اقتصر على ما’ ذهب مع الريح’ من أمنيات العصر، بل إن الرئيس الأمريكي الجديد ارتكب من الأفعال ما زاد بشاعة عن من سبقه، ولعله أصبح في جرمه السياسي عربيا ودوليا ما يفوق جورج بوش الابن، الذي التصق بالذهن العربي وبعض العالمي بأنه الأكثر بشاعة، لكن سرعان ما تبين الخيط الأبيض من الأسود، لينكشف (بن حسين) على حقيقة معروفة لكل أجدادنا السياسيين، أن (أمريكا هي رأس الحية)، كانت ويبدو أنها ستبقى لفترة طويلة حتى يتمكن شعبها من إسقاط ذلك النظام الاستعماري القبيح..

قبل أيام من ‘جريمة العصر’ بمقتل بن لادن، قال الرئيس محمود عباس في مقابلة لمجلة ‘نيوزويك’ الأمريكية إن الرئيس الأمريكي هو المسؤول عن ما وصل إليه الموقف الفلسطيني تجاه ‘المسألة الاستيطانية’ وأشار إلى أن أوباما طلب منه أن يتشدد في موضوع النشاطات الاستيطانية وواشنطن ستسانده بقوة، وصدرت مواقف أولية من البيت الأبيض، اعتبرت الاستيطان عقبة لا يمكن لها أن تستمر خلال العملية السياسية، ولكن، ووفقا للرئيس عباس، تراجع أوباما عن موقفه وطالب بضرورة العودة للتفاوض دون ربط الموقف بالتوقف عن النشاط الاستيطاني، أوباما سحب أبو مازن والموقف الرسمي الفلسطيني إلى ‘قمة الشجرة’، وبعد أن ‘كشرت الأوساط الصهيونية’ داخل حزبه وكذا معارضيه، تراجع إلى الخلف هرولة دون نظام، تاركا أبو مازن ( فوق الشجرة) ، موقف يكشف بعضا من صور الخداع التي مارسها أوباما، وهناك عشرات من أمثلة ودلائل على نفاق وكذب موقف الرئيس الأمريكي في أيامنا وحراك شعوبنا..

لكن، ما حدث في قضية اغتيال وقتل بن لادن، يكشف مدى الانحطاط السياسي والأخلاقي التي اكتسبها هذا الرئيس، ولعل ما ارتكبه من (جرائم في جريمة)، سيبقى شاهدا على قمة الانحطاط الأخلاقي قبل السياسي، فرئيس دولة بوزن وقوة وهيمنة أمريكا يأمر قواته بقتل رجل مريض فوق سريره، بعد اقتحام خصوصيته وأسرته، بعيدا عن اختراق سيادة دولة أخرى ليرتكب جريمة تعيد للأذهان الجرائم النازية والفاشية والعنصرية، عندما يقرر قتل أسير حرب، أو قتل إنسان وهو حي ويتم اعتقاله لدقائق، لا يعرف ماذا حدث بها من جرائم تعذيب، ليقتل رميا بالرصاص على مسمع من بناته وأولاده وزوجاته، أي جريمة تلك التي حدثت لتستكمل بأخرى لا تقل بشاعة عنها، ورمي جثته في مياه (بحر عمان)، وتمر الجرائم عربيا دون أن تحرك دما في عروق مصابة بكل أمراض الكون..

أوباما، قاتل أسير حرب، يجب أن يصبح مطلوبا للعدالة الدولية، ويلاحق قانونا بتهم القتل العمد والتنكيل بجثة رجل مريض، دون أن يمنحه حق الدفاع عن النفس، مهما كانت أفعاله، فحاكم صربيا، الذي تتهمه واشنطن ودوائرها يحاكم منذ عشر سنوات بقتله آلاف من البشر، وقبله تم خطف الصربي القومي ( ميلوسيفتش) ولم يتم قتله، بل تم وضعه في حافلة لينقل بعدها إلى لاهاي، رغم أن ‘ أفعالهم’ وفقا لما تقوله أمريكا ودوائرها ‘جرائم حرب’.. كيف يمكن أن يكون ما كان مع رجل مريض يقتل في سريره، وتجد من يبرر ويفرح أو يسجل عتبا رقيقا على واشنطن، من زاوية رمي الجثة في البحر، متجاهلا الجريمة الأكبر بقتل إنسان وهو أسير وعاجز تحت مرأى ومسمع أسرته..

جريمة تستحق أولا أن تقوم منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية بالعمل على سحب جائزة نوبل من أوباما، ثم تقديم لائحة اتهام له بارتكابه جريمة حرب وتقديم كل الشواهد للمحكمة الجنائية الدولية لملاحقاته رسميا.. مسألة لا يجب أن تمر مرور الكرام لموقف من تنظيم بن لادن..

أما رئيس أمريكا فهو بات اليوم رمزا لمجرمي الحرب، ويبدو أنه سينضم إلى لائحة’ قتلة بني البشر’ المطلوبين..

ملاحظة: ما يرشح من أخبار تأتي من غزة تشير أن ‘ربيع المصالحة’ لن يصل سريعا إليها.. فالأمن يصدر كثيرا من إشارات غير مبشرة..

تنويه خاص: يقال إن حماس قد تضطر إلى انتخاب إسماعيل هنية رئيسا للمجلس التشريعي في بداية الدورة الجديدة المفترض أن تكون، تحسبا لمسمى رئيس وزراء ليس من غزة وليس من حماس، وتعويضا عن ما سيفقده..

تاريخ : 7/5/2011م  

spot_img

مقالات ذات صلة