إعادة إعمار قطاع غزة..هل هناك ثمن سياسي؟!

أحدث المقالات

دينس روس وكراهية “دهاء” ياسر عرفات مع اتفاق أوسلو

أمد/ كتب حسن عصفور/ نهاية مايو الماضي، أعادت قناة...

إدارة ترامب وفعل الاستغباء السياسي..شهادة روبيو عن فلسطين مثالا

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي...

مكالمة ترامب التوبيخية مع نتنياهو هي الأصدق في تاريخه..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أي كانت حقيقة مكالمة ترامب...

العدوانية على غزة ولبنان “رشوة” أمريكية لحكومة نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ تواصل دولة الكيان الاحلالي عدوانها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المهم تكون نافعة

تنويه خاص: مركزية فتح الجديدة اختارت حسين الشيخ نائبا...

زمن معمص..

ملاحظة: شرطة دولة العدو نشرت إعلان للتطوع في وحدة...

يا صاحب قرار يا خرنق..

تنويه خاص: من باب التذكير بس..وزراء عرب ومسلمين نازلين...

السعادة الأكبر إزالة االفاشية

ملاحظة: الطبيب آدم حماوي فلسطيني فاز في انتخابات تمهيدية...

يا صفا صفيها..

تنويه خاص: دولة الاحتلال قبل ما تخلص انتخابات كولومبيا...

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الثلاثاء 2 أبريل 2024، أعلن تقرير مشترك للبنك الدولي والأمم المتحدة، أول رقم مبدئي حول قيمة الأضرار التي نتجت عن الحرب العدوانية للفاشية اليهودية على قطاع غزة، 18.5 مليار دولار، ما يعادل 97% قيمة الناتج المشترك للضفة وقطاع غزة عام 2022.

تفاصيل التقرير، تدب الهلع السياسي مبكرا قبل الذهاب فيما سيكون لاحقا، لكنها كشفت أن الكارثة التي أنتجتها حرب الفاشية اليهودية غير مسبوقة منذ العام 1948، وتمضي بها وكأن الحدث ليس سوى خبر سينتهي يوما وسيمر كما غيره.

نشر تقرير البنك الدولي والأمم المتحدة حول أضرار الحرب العدوانية، وقيمتها، هي رسالة انذار مبكر ليس لليوم التالي بل تستبقه بخطوات، وأن الجوهر لا يرتبط فقط بوقفها، ووقف الموت وما ترتب عليها من عمليات تشريد ونزوح داخلي فريد في مساحة يمكن أن تكون لمدينة سكنية في ولاية غربية (365 كم مربع)، بل كيف هو الواقع الإنساني قبل السياسي في اليوم التالي.

التقرير يقدم صورة مبكرة، وإن كان بشكل تقديري، لا يأخذ بالحساب قيمة الخسائر الإنسانية شهداء وجرحى ومعاناة لا يمكن لأي كان إدراكها سوى أهلها، وتعامل مع أرقام صنمية لما هو معتاد، فما هي القضية المركزية التي ستكون أولوية قبل غيرها، وكيف يمكن التعامل معها، المشتق منها أسئلة:

من هي الجهات التي ستتولى تشكيل “صندوق إعادة الإعمار”.

من هي الجهة الإدارية التنفيذية محليا وما هي مرجعيتها.

من هي الجهات المشرفة على عملية إعادة الإعمار.

ما هي الضمانات الأمنية التي تمنع القيام بما يمس بها ويعرقلها.

ما هي الطرق الناقلة لمواد إعادة الإعمار.

بالتوازي مع تلك الأسئلة، لا بد من التفكير حول أبعاد ملامح سياسية مرتبطة بها:

هل ستكون هناك جهة فلسطينية رسمية ذات صلة، ومن هي.

هل سيتم التفكير بحل خاص للسلاح الفلسطيني “الفصائلي”.

هل هناك دور أمني للجهة الفلسطينية لو تحددت خلال عملية إعادة الإعمار.

هل تبدأ عملية إعادة الإعمار قبل الانسحاب الكامل لقوات العدو المحتلة، أم يتم صياغة “مذكرة تفاهم مؤقتة” يتم خلالها تحديد دورها، وهنا من هي الجهة التي ستقوم بذلك.

هل يمكن التفكير بتشكيل “قوات الطواقي الزرقاء” في حال البقاء الانتقالي لقوات العدو، لتكون جدار حماية مؤقت.

الواقع الفلسطيني الرسمي لا يشير أبدا إلى أنه هناك جهة يمكن الاعتماد عليها كطرف “شريك” في عملية إعادة الإعمار، خاصة بعدما تعمقت الأزم السياسية الداخلية بحكومة خارج المنظومة التقليدية تاريخا ومفاهيم، ولذا يمكن الذهاب الى تشكيل لجنة فلسطينية خاصة لـ إعادة الإعمار”، ضمن مرجعية غير الحكومة الجديدة، قضية تستحق النقاش الوطني بدون حسابات فصائلية.

قد تبدو الأسئلة مربكة للبعض، لكنها ضرورة سياسية لا بد من التفكير بها، والبحث عن ردود عليها، قبل أن يغرق السياسي بشكل كامل في بحر التدمير العام، وتبدأ رحلة تيه سياسي جديد، لم تعد ملامحه بعيده أبدا.

ملاحظة: الإدارة الأمريكانية وافقت على تقديم صفقة أسلحة حربية بقيمة 18 مليار دولار لدولة الكيان الفاشي…تخيلوا الرقم اللي هو رقم اضرار دمار قطاع غزة…يا بختك يا بيبي في البيبي، ونيلة تنيلكم يا اللي في بالي..

تنويه خاص: السادة أعضاء تنفيذية منظمة التحرير..نداء ..نداء ..طمنونا عنكم وشو أخباركم.. لانه من 48 ساعة لا حس وهس.. ما يكون تم خطفكم ومحتاجين عملية انقاذ.. بس أنتم أشروا الناس على ندهة واقفة تخلصكم…بتصدقوا جايتكم أيام كحلية خالص..لو الهمالة ضلت.

لقراءة المقالات  على الموقع الشخصي

spot_img

مقالات ذات صلة