إيجابي مع أمريكا ..عدائي مع عرب

أحدث المقالات

معركة الفيفا وبلفور الجديد مع فلسطين ليست رياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 عاما من المناقشات،...

اعتراف مسؤول أمريكي نادر ضد مجرم الحرب نتنياهو

أمد/ كتب حسن عصفور/ وسط "ابتهاجات" حكومة دولة الاحتلال...

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

تفوووووووووووووووووووووا عليكم..

تنويه خاص: ما قاله رئيس الموساد السابق بادرو من...

حتى الشيطان ما عاد يكون غريب..

ملاحظة: مقاطعة أريزونا الأمريكانية قررت تغير الأصل الفلسطيني بمسمى...

يا حرامك يا توتو..

تنويه خاص: البيت الأبيض صار "حاكورة سياسية"..كل واحد بيخبط...

علي يا علي ..

ملاحظة: بعد 150 يوم تقريبا..اتفقت أطراف الطائفة الشيعية في...

عفارم أهل نابلس..

تنويه خاص: بلدية نابلس كسرت تقليد من أيام ولد...

 لا تعرف هل تكون درجة الخداع حادة وصريحة في نفس الوقت ، هل نعيش في زمن تطبيق مثل شعبي قديم ( حبل الكذب قصير ) ، ورغم ذلك يتناساه البعض مع كل الوجود الإعلامي الذي يلف الحياة ، مثلا قبل أيام ليس أكثر تحدث البعض عن خلق تصورات جديدة في المنطقة على قاعدة التصدي للمشروع المعادي لمصالحها ، ورغم أن أصحاب هذا القول لم يقولوا ما هو هذا المشروع ( هل سمع أحد بشرح له من أحد من المدعيين بمقاومته ) لكنهم يتكلمون ، وافتراضا وحسب ما يقال بأن أطرافه أمريكا وإسرائيل وعليه يتم التحرك من أجل مقاومته والعمل على إسقاطه .

ولكن ما نراه شيئا مختلفا ، الكل من هذه الأطراف يجري نحو فتح جديد في العلاقة مع ‘ رأس الحربة ‘ في العدوان على الأمة ، هكذا يعرف الناس منذ زمن ، لكن أقطاب ‘ الممانعة الجدد ‘ لهم رآي آخر ،  فحسب العلاقة معهم تصنف أمريكا ، فمثلا الفرس يروها الشيطان الأكبر إلى أن تحاورهم ، قادة دمشق يرونها رأس الحية حتى وصول أول وفد أمريكي ، حتى لو صحفي إلى دمشق ، يصبح الحوار معها ضروريا وإيجابيا ويخدم الطرفين ، أما مشعل وجماعته يرسلون رسائل التهنئة إلى أوباما ويطلبون منه ‘ نظرة ‘ إليهم ،،، وغيره وغيره .

هل يمكن لمن لا يكل في منح نفسه لقب المقاوم والممانع أن ينتظر رضا واشنطن ( انسوا قطر وشو بتخدم واشنطن ) ، ربما لكنها مقاومة آخر زمن ، لا أعرف هل مازال عبد الباري عطوان وعزمي بشارة مع الفرز وتكوين محاور ، ولكن مين مع مين ، وشو الموقف من واشنطن بيكون … خبرونا بالله ويا ريت في المحطة إياها.

 

التاريخ : 1/2/2009

spot_img

مقالات ذات صلة