الاستقالة ليست حلاً

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

بقلم / حسن عصفور

ما نشرته وسائل الإعلام يوم أمس نقلا عن يوسي بيلين عن استقالة الرئيس يثير مجموعة إشكاليات،طبعا أكيد أبو مازن ومنذ عودته من واشنطن وتكرار اللقاءات بعد ذلك، وخطاب العار اللي حكاه بوش في الكنيست مصاب بحالة من الكدر والإحباط لا حدود لها،فالرجل قبل أنابوليس كان مملوءاً بالتفاؤل يتحدث عن الاتفاق وكأنه تحصيل حاصل،بل حدد وقتاً زمنياً لن يتجاوز شهر مايو(أيار)اللي احنا فيه الآن حتى يكون اتفاق الإطار جاهزا،وما حدا كان يفهم مصدر الثقة اللي أحاطت بالرئيس سوى أنه يعرف ما لا يعرف غيره،ومع الوقت بدأت الأحوال غير ذلك ،وظهرت المسائل وكأنها تمنيات من أبو مازن وليست حقائق سياسية مجهولة للعامة،اعتقد الرئيس بأن أمريكا وإسرائيل لها مصلحة في إنجاز الاتفاق مع الطرف الفلسطيني وأنهما تعملان على تحسين مكانتهما ودورهما ،ولكن يا حسرة وهل أمريكا وإسرائيل يمكن أن تعملا شيئا إن لم يكن هناك ما يجبرهما عليه، وليس بالضرورة العسكرة، ولكن أساليب ضغط جادة وجدية،تبدأ من تصحيح الحال الفلسطيني بكل جوانبه، وأن لا تبدو المفاوضات هدفا بذاتها، الاستقالة ليست وسيلة تأزيم لأمريكا وإسرائيل بل ربما العكس،هذا ما تبحثان عنه . 

التاريخ : 19/5/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة