الراتب لمن؟!

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

مع إعلان حكومة د.سلام فياض، عن قرارها بصرف رواتب الموظفين العسكريين والمدنيين عاد الانقسام إلى الشارع، البعض ما زال غير مصدق، أنه سيستلم راتباً كاملاً، فالأمنية طال انتظارها، منذ أن قامت حكومة الزيت والزعتر وتلتها حكومة الوحدة الوطنية ، وبعد خطف غزة يبدو أن الأموال ستعود إلى مجراها الطبيعي لتسير نحو جيوب عشرات آلاف من المحرومين ، من أبناء هذا الشعب الذي يدفع ثمن احتجاجه السياسي على سلطة لم تعطيه ما يستحقه طوال سنوات، فتظاهر بصوته محتجاً، وانتخب حماس، ولكنها لم تحسن استخدام صوت الاحتجاج، وكانت مسألة الراتب، لتكشف نوعا من كوميديا المسرح، الهزلي لحالة غزة السياسية، هناك حوالي 23 ألف موظف خارج الكشوف الرسمية ، قامت حكومة حماس بتعيينهم، دون قانون، رقم في عام واحد في سلطة بها عشرات الآلاف … التعيين لا أساس قانوني لهم، مع كل الحديث عن القانون والدستور، والأكثر هزلية ، هى أن تطالب حكومة حماس المقالة، بأن تدفع حكومة فياض، التي اتهمت يوم أمس بالعمالة، رواتب من عينوا بلا قانون ، فأين المنطق في ذلك … مطلوب تسوية الأفكار، حتى يمكن تسوية الراتب، فالراتب حق لمن يستحق وفق القانون الوطني.

التاريخ : 4/7/2007  

 

 

spot_img

مقالات ذات صلة