الظاهرة ‘الجبريلية الصوتية ‘

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

من يستمع هذه الأيام لتصريحات يومية قادمة من دمشق ، العاصمة السورية ، يشعر أن العدو الجديد لبعض فصائل فلسطينية هو منظمة التحرير الفلسطينية ، وأن هدف تحالفهم بالاسم الجديد هو إلغاؤها من الخريطة السياسية واستبدالها بآخر ، ليحمل من الأسماء ما يحمل ، المهم تحقيق أحلام البعض التآريخية في التخلص منها بعد أن فشلوا في كل محاولاتهم السابقة .

وما يلفت أكثر، هو بروز ‘ نجم ‘ أحمد جبريل الذي يتحدث عن المقاومة ويهاجم المتقاعسين والذين أسقطوا خيارها ، وهو صاحب أهم مقولة في العام 2009 ستبقى في الذاكرة الفلسطينية بوصفه أمير قطر ‘ بأمير المقاومة ‘ ، قال ذلك بكل فخر وانتشاء خلال لقائه مع المحطة إياها التي ترعبها فكرة الوحدة الوطنية كما حال مالكها ، يبدو أن مقاومة 2009 ستحمل ماركة غير التي نعرفها ماركة ‘ السيلية – العديد ‘ .

جبريل الذي يتحدث بكلمات نارية هل أخبر الشعب الفلسطيني ماذا فعل خلال الحرب على غزة ، وماذا فعل داخل الضفة الغربية والقدس منذ عشرات السنين ومتى كانت آخر طلقة ضد الوجود الإسرائيلي أينما كان ، تصدر جبريل لحرب العداء ومحاولة استئصال منظمة التحرير هو بعض من تجارب فشلت سابقا ، حاولت يعض الأدوات الإقليمية فعلها ولكن يا حسرة سقطت …

سؤال هل يقبل جبريل صاحب القول الشهير ‘ أمير المقاومة ‘ أن تجرى انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني وفقا لاتفاق القاهرة ، ولتكن البداية من سوريا حيث يقيم ، ومن ثم لبنان فالجاليات الفلسطينية في أوروبا وأمريكا اللاتينية وأمريكا والأردن ومصر ومن ثم فلسطين سواء منها ما احتل عام 1967 أو  فلسطين من النهر إلى البحر … ما رأيك يا جبريل … بالمناسبة هل تذكر حرب 1982 وأين كنت حينها ….

 

التاريخ : 28/1/2009  

spot_img

مقالات ذات صلة