انتقام أمريكي “فريد” في شحض سلام فياض!

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

كتب حسن عصفور/ سريعا مارست الإدارة الأمريكية “عداوتها” لقرار الأمم المتحدة الخاص بدولة فلسطين لعام 2012، عندما رفضت مندوبتها  نيكي هالي طلب الأمين العام غوتيريس بتعيين د.سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، والنائب في المجلس التشريعي مبعوثا أمميا لمتابعة الملف الليبي بعد كوبلر..

والحقيقة، انه لم يخطر بالبال الانساني، أن تستخدم واشنطن حق الفيتو ضد تسمية شخص توافق عليه أعضاء مجلس الأمن، في مهمة سياسية معقدة وخطرة أيضا انسانيا، رفض لا نعتقد انه كان ضمن أي حساب مهما كانت، لشخص د.فياض، الذي له إحترام دولي كبير، بعيدا عن “نميمة فلسطينية خاصة”، حكمتها رغبات فصيلي النكبة الإنقسامية..

أول “فيتو” أمريكي في “العهد الترامبي” يكون ضد شخصية فلسطينية لها احتراما خاصا، يمثل
“إنحدارا سياسيا من طراز خاص”، وتكتمل حركة السقوط الأخلاقي للإدارة الترامبية عندما تعلن مندوبتها نيكي هالي، عدم اعجابها بالاشارة التي وردت في رسالة غوتيريس حول الدولة فلسطينية، وقالت، “إنها تشعر بخيبة أمل إزاء قراءة رسالة بعثها الأمين العام إلى مجلس الأمن تشير إلى نيته تعيين فياض لقيادة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا”.

وأضافت المندوبة الأمريكية في بيان تم توزيعه على الصحفيين ” لفترة طويلة للغاية والأمم المتحدة تنحاز بشكل غير عادل لصالح السلطة الفلسطينية على حساب حلفائنا في إسرائيل. إن واشنطن لا تعترف بالدولة الفلسطينية ولا تدعم الإشارة التي يمكن أن يمثلها هذا التعيين داخل منظمة الأمم المتحدة”.

هكذا انتفضت أمريكا لتنتقم من قرار الأمم المتحدة وتمنع التعيين لكونه فلسطيني، الى جانب اعلانها بوقف انحياز الامم المتحدة الطويل الى القضية الفلسطينية..

لا يهمنا كثيرا حصل فياض على المنصب أم لا يحصل، فتلك مسألة تخصه لو أنها إنحصرت في حدود المنصب الوظيفي والمهمة التي كان سيقوم بها، دون إهمال أن أي مكان دولي يحتله فلسطيني فهو ربح مضاف للقضية الوطنية، وسيقال دوما الفلسطيني فلان..وهذا ما أدركته المندوبة الأمركية، حيث ارتبط طلب التعيين بالهوية الوطنية وليس السمات الشخصية، فكان حق النقض الأمريكي الأول في مجلس الأمن ضد “الفلسطيني”، وهنا اسمه كان سلام فياض..

وسريعا هب مندوب دولة الكيان في الأمم المتحدة، ليعزف معزوفته الرديئة فرحا بهذا النوع الجديد من استخدام حق النقض أمريكيا، وكلمات بيانه تكشف ان “الكراهية للمسمى الوطني الفلسطيني” هو فصل الكلام لطرفي الحقد السياسي، حيث قال ” الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة أثبتت مرة أخرى أنها تقف بحزم إلى جانب دولة إسرائيل في الساحة الدولية وفي الأمم المتحدة على وجه الخصوص”. وأضاف في بيانه، ” الإدارة الجديدة تعمل من أجل المصلحة المشتركة والتحالف الخاص الذي يربط الولايات المتحدة وإسرائيل. إن عهدا جديدا يبزغ الآن في الامم المتحدة بوقوف واشنطن بحزم ودون مواربة ضد كل محاولات الاساءة الى الدولة اليهودية”.

بيان مندوب الكيان الاحتلالي ومندوب حاميته أمريكا، يكشف أن المعركة المقبلة لن تقف عند ملمح واحد، ولن تأبه بالا بأي أقوال لا تقترن بفعل يكلفها ثمنا حقيقيا..

الاهانة السياسية الأمريكية في مجلس الأمن، ليس ضد الفلسطيني بذاته، بل هي إهانة للجمعية العامة للأمم المتحدة وقرارها رقم 19/ 67 لعام 2012، وكل قراراتها حول فلسطين، وبالقطع هي أيضا إهانة لجامعة الدول العربية، ونظريا للرسمية الفلسطينية..

لا نعرف هل سترد الرئاسة الفلسطينية على الموقف الأمريكي الرافض للفلسطيني بصفته، بعيدا عن الشخص، أم أنها ستغض الطرف عنه، خوفا من “غضب الغضنفر”، الذي يحمل “غضبا” منذ “صفقة مجلس الأمن الأخير”..

نأمل أن تخيب الرسمية الفلسطينية الظن، وتنتفض لتدافع عن “الفلسطيني”، الذي كان ضحية الفيتو الأمريكي الأول..صمتها سيكون “عارا” لا يقل عن عار أمريكا..

ونأمل من جامعة العرب أن تقرأ الرفض الأمريكي في سياقه السياسي، كما ورد في بيان مندوبة أمريكا ومندوب الكيان المحتل، ولا تصمت عما كان من إهانة لها ولقراراتها أيضا..

سلام فياض بالتأكيد ليس بحاجة لوظيفة، لكن الرفض بذاته إهانة لفلسطين لا أكثر..

ملاحظة: أن تستقبل مخابرات أمريكا وفدا مخابراتيا فلسطينيا، في وقت ترفض فيه استقبال “مكالمة تهنئة” من الرئيس عباس..بالطبع الاهانة لا تغيب هنا..لكن لما يحدث “القبول الأمني” بالتوازي مع “الرفض السياسي”..للتفكير!

تنويه خاص: كان ملفتا للإنتباه أن يقول الرئيس عباس أنه قد يلجأ الى محكمة الجنايات الدولية لو..مش مهم لو لو..في مؤتمر صحفي في بروكسل..الوكالة الرسمية نشرت كلام الرئيس بدون “قد” تلك..طيب ليش !

spot_img

مقالات ذات صلة