يتناول الفصل قلق “الرسمية العربية” ومحاولاتها للتحرك وسط ضغوط دولية مكثفة، مستعرضاً فاعلية القمم والوفود الوزارية في مواجهة قرارات القوى الكبرى. كما يناقش الفصل بعمق مسارات “التطبيع” وتأثيراتها على مركزية القضية الفلسطينية، معتبراً أن التحولات الراهنة تضع الهوية القومية والسيادة العربية أمام اختبار حقيقي.
من خلال هذه القراءات، يتكشف لنا سعي بعض القوى الإقليمية والدولية لاستغلال الأزمات الراهنة لتعزيز نفوذها العسكري والبحري في الممرات الاستراتيجية كالبحر الأحمر والخليج العربي.
تحميل الكتاب


