تحية للرئيس!

أحدث المقالات

ترهيب الفلسطيني..العقل في واشنطن والقبضة في تل أبيب!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت غريب، تصادف الكشف...

مجلس سلام ترامب ينعي إعادة إعمار قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول تقرير "رسمي" قدم مجلس...

بيان مؤتمر فتح 8..حضرت اللغة وغابت السياسة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أنهت حركة فتح مؤتمرها الثامن،...

تشكيل لجنة وطنية حول “7 أكتوبر” ضرورة سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 34 شهر تقريبا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

العشق زمالكاوي..

تنويه خاص: كانت ليلة بيضاء حلوة أنهت الدوري المصري،...

الولولة حلا يا توتو..

ملاحظة: بعض نواب حزب ترامب قرروا كسروا عصا الطاعة...

من شابه رئيسه ما خاب..

تنويه خاص: وزير خزانة أمريكا صابه هوس وهستيريا من...

كتير في شبه الأحمدي..

ملاحظة: صحيفة نيويورك تايمز كشفت عن خطة موسادية لتنصيب...

مش دايما بتكون بنت حلال..

تنويه خاص: بعيدا عن السياسة، حزنت على مغادرة بعض...

بقلم / حسم عصفور

 المسؤولية الوطنية هي أغلى القيم الإنسانية، وعندما تأتي من رأس الهرم السياسي، في ظل حالة تشابك، واضطراب، وأحيانا فقدان الأمل فإنها تعطي مؤشرا، ربما يفتح باب التفكير من الجميع، بأن الوطن الفلسطيني، يحتاج لوقفة هادئة للنظر في كيف لنا أن نتعامل مع ما نواجهه، بعيدًا عن التزمت والتحشيد الحزبي… فالحزب مهما كبر شأنه، لن يستبدل الآخرين، ولن ينتصر شعب، تسوده روح الخصومة الحادة، ولعل بادرة الرئيس أبو مازن، تجاه وزير خارجية هولندا تستحق التفكير العميق باعتبارها رسالة سياسية للداخل الوطني، قبل أن تكون رسالة لخارج الوطن… فوزير الخارجية الهولندي، وفي ظل عدم وضوح الرؤية عند البعض منا، أراد أن يأتي لزيارة بلدنا، لزيارة الرئيس فقط، دون أن يلتقي بأي من وزراء الحكومة، حتى في ظل تقاسم اللقاءات. ولأن هذا الموقف، إلى جانب ما حدث من هولندا تجاه وزير الشباب، فإن الرئيس وجد جدول أعماله مزدحما، لذلك فضل أن يواصل مهامه كرأس للسلطة، ومواجهة ما يتعرض له شعبنا، على أن يستقبل وزير حاول أن يحدد لنا نظامنا السياسي. هل تكون هذه الخطوة الأولى، نحو تعزيز مفهوم الانتماء للوطن.. قبل وفوق الانتماء للفصيل؟! ربما… ولكن هذا ما يجب أن يكون. !.

 

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة