“تراجع أمركي بقيود”..والثمن المطلوب!

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

كتب حسن عصفور/ دون أن يخرج علينا أي من أعضاء الفرقة العباسية، ويترجم القرار الأمريكي حول السماح لمكتب منظمة التحرير بالعمل في واشنطن، وكأنه “نصر مبين نتيجة صمود ومقاومة وقوة”، فما حدث كان معلوما جدا جدا لكل من له علاقة بالحدث السياسي، وأكثر لهذه الفرقة التي تحلم ليل نهار بـ “نبش المشهد” علها تجد لها “نصرا”، ومع كل فضيحة – مصيبة سياسية ترتكبها هي ورئيسها، تقوم بإختلاق “نصر وهمي” وتسريبه لوسائل اعلام عبر “اسماء إعلامية مخابراتية” معلومة الوظيفة والمقابل، وآخرها “كذبة القرن”، بأن عباس رفض استلام مكالمة صهر الرئيس الأمريكي ترامب ومندوبه للسلام، غاري كوشنير، ثم انتظروا 24 ساعة لينفوا ذلك ..مناورة بحجهم السياسي الحقيقي”..

هذف الكذبة جاء لتمرير فضيحة عباس في مدريد وهو يتحدث عن “سلام تاريخي” برعاية ترامب، في حين هو قبل غيره يغلق كل أبواب الحياة عن قطاع غزة، وهو وهم يعلمون أن لا تسوية تاريخية أو مصائبية دون غزة، فعباس وفرقته لم يعد لهم ما يقدمونه الكثير، بعد ما قدموه خدمة للمشروع الاستيطاني – التهويدي، وفقا لكلامهم وليس كلام غيرهم..

بقاء مكتب منظمة التحرير مفتوحا، هو جزء من “رغبة أمريكية” اصلا، فلا يمكنها أن تقوم بدورها في تمرير مشروعها التسووي، للمنطقة وحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي دون اتصال مع من يمثل الشعب الفلسطيني “رسميا”، حتى لو كان بقوة القهر القائم، ومكتب المنظمة مؤشر لذلك..وعليه كل حالة الغضب الكلامية والتهديدات الفارغة التي قالها بعضهم، مكتب عباس قبل مكتب ترامب كان يعلم انها “طق حكي”، فأمريكا تمسك بعنق هذه الفرقة من كل نواحيها..

لكن الجديد، الذي لم يكن سابقا في عمل مكتب منظمة التحرير في واشنطن، هو ما أسماه بيان الخارجية الأمريكية أنه سماح بـ”قيود”، هذا هو السياسي – القانوني المستجد، والذي يتطلب ان تخرج قيادة السلطة وتعلن لشعبها ما هي تلك القيود، وهل بالإمكان قبولها والتعايش معها دون ان تمس بالموقف السياسي المعلن، أم أنها ستكتفي بتمرير عبارة “السماح باستمرار فتح المكتب” وتتجاهل كليا “القيود”، وهي تعلم يقينا ان الإدارة الأمريكية لم تضعها لمخادعة المشرع الأمريكي، أو أطراف معادية للفلسطينين، بل هي تعلم يقينا مغزى ذلك التعبير..

توضيح “القيود الأمريكية الجديدة” هو شرط لا بد منه في العلاقة السياسية، وأيضا في احترام “المؤسسة الوطنية الرسمية”، مهما كانت “هزيلة وغائبة عن الوعي السياسي”، وكذلك إحتراما لحوار القاهرة وأطرافه، دون التوقف عن “حصرم” نتائجه التي كانت “منعرجا فضائحيا” في عالم السياسية..لكن أطرافه باتت واقعا قائما، بل وتحاول فتح “الرسمية”، ان تبدو وكأنها المنتصرة فيما كان..

اعلان هو بداية حسن نوايا من الفرقة العباسية مع شعبها، وانها تفتح “صفحة جديدة” كي تستعين به في مواجهة ما يعد من مشروع لن يكون بحده الأقصى مقاربا لأي من أدنى مشاريع العمل الوطني، فأي حل قادم سيكون على حساب جوهر المشروع الوطني، فلم يعد مجهولا كثيرا من ملامح تلك الصفقة..

الهروب من ذلك الاعلان سيفتح كل أبواب الشك الوطني، إن لم نقل الاتهام الوطني بأن هناك “صفقة عار كبرى” تمت من وراء ظهر الشعب وقواه وممثليه، كمقدمة لمزيد من “تنازلات كارثية”..لذا المصارحة حتى بمرارتها وهزالتها خير من هروب لن يطول تعريته..

هل تبادر الفرقة العباسية وتكشف حقيقة القيود، أم تصر على ما هي عليه العمل دون إحترام للشعب وممثليه!

ملاحظة: مصر اقوى من الإرهاب..كم هم أغبياء عناصر “الشيطان السياسي” لو اعتقدوا أن من كسر عامود المشروع التقسيمي في المنطقة يمكن ان تهزه صغائر ارهابية!

تنويه خاص: لا تزال الهزة الارتدادية لبيان القاهرة 2 مستمرة..الغريب لا أحد متفق مع الآخر شو المتفق عليه وكيف!

spot_img

مقالات ذات صلة