”حديث الأمير”..

أحدث المقالات

الاستهبال السياسي…سفير أمريكي نموذجا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يبدو أن العهد الترامبي لن...

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ما خسران غير الغلابة..

تنويه خاص: المجاهد الأكبر ترامبيو بيقلك عملنا معادلة جديدة...

شكلهم غارقين في تجهير “الوريث”..

ملاحظة: شي منيح فزعة غالبية دول العرب مع الإمارات...

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

طلعوا حكام عرب أكثر من العرب..

ملاحظة: استطلاع بيقلك أنه 66 % من الأمريكيين غير...

جين بلفور طلع..

تنويه خاص: رئيس حكومة الانجليز.. بيفكر يمنع مسيرات بتدعم...

كتب حسن عصفور/ دون مقدمات أو إعلانات كعادتها في تقديم ‘شخصيات مهمة’ التقت قناة’ الجزيرة’ القطرية مع أميرها ومالكها ومؤسسها كما يقال أمير قطر، في حديث نادر الحدوث، فالرجل ليس محبا للكلام الإعلامي، وليس معروفا عنه أنه يبحث مكانا في أقبية وسائل يسكنها كثير من القادة والرؤوساء والشخصيات التي تعتقد أن غيابها يوما أو يومين دون وجودها إعلاميا يعني المصير الأسود، هكذا يفكر البعض، لكن أمير قطر الشيخ حمد بن ثاني وهو يملك أوسع المحطات الإخبارية والرياضية انتشارا عربيا، لا يظهر كثيرا وقلما بل نادرا ما يكون له لقاء خاص، ولذا تفاجأنا بحديثه من باريس ،حيث حضر جلسة ‘التحالف الأطلسي – العربي’ لتقسيم الثروة الليبية والبحث عن سبل إدارة ‘الثورة’ في المرحلة القادمة، والصيغة ‘المدنية الديمقراطية’ في بلاد الصحراء التي تسيطر عليها القبيلة والعشيرة دون أحزاب أو مؤسسات مدنية، ولذا بحث مجتمعو باريس مضمون ‘البناء الديمقراطي وإدارته’ مستفيدين بالقطع من ‘التجربة الديمقراطية جدا’ في قطر، خاصة منذ العام 1995..

الحديث تناول قضايا عدة أهمها كيفية تناوله لـ’المسألة السورية’ والتلميح بالبحث عن ‘وسائل وأساليب’ مواجهة الاستعصاء الذي يواجه ‘الحراك السوري’، بعد أن قرر الأمير قاطعا وجازما أنه لن يتراجع، كلام لا يخلو من ‘تلميح سياسي واضح’ بأن هناك بحثا في وسائل غير التي تحدث الآن، حيث ‘القتل مستمر منذ أشهر’ وفقا لما قال الأمير، ما يمكن أن يفهم منه أن هذه القضية تحتاج إلى تغيير في كيفية تناول المجتمع الدولي إلى بحث مختلف، وليس مستبعدا أن يكون من بينها صياغة معادلة ‘التدخل الخارجي’ ولكن في سياق ‘نسخة معدلة’ للنسخة الليبية الأطلسية، التلميح ليس غامضا جدا، وهو أول كلام لمسؤول عربي بهذا الاتجاه، ويكتسب الأهمية من كونه يأتي من باريس العاصمة التي باتت ‘مطبخ’ التدخل الأجنبي في كيفية ‘السيطرة’ في مسار الأحداث العربية، بالاستعانة بـ’العقل البريطاني الخبيث’ ومخابراته التي لعبت دورا حاسما في ‘معركة طرابلس’، ولذا فحديث الأمير مؤشر جديد على مرحلة جديدة يجري الاستعداد لها لمواجهة الوضع في سوريا.

وحديث الأمير أشار إلى تمنياته بأن لا يكون مصير ‘ليبيا وثورتها’ كما مصير الثورات السابقة، دون أن يحدد ما هو ذاك المصير لا تجاه ليبيا ولا ما سبقها، قول يدل أن الأحداث لا تسير وفقا لتمنيات ورغبات الأمير، قضية شائكة جدا عندما يقال بأن ‘الثورات لم تحقق نتائجها’ من قبل بعض حكام العرب، ولكن تبقى المسألة التي تحمل البحث عن أساليب جديدة لمواجهة الموت والقتل اليومي في سوريا هي القضية المركزية في ‘حديث الأمير’، كونها تتزامن مع تغيير بعض أطراف المعارضة السورية ،المشتتة بطريقة عجيبة، موقفها وبدأت تؤيد شكلا من أشكال ‘التدخل الأجنبي’، فيما يريد بعضها تدخلا ‘ عربيا تركيا’، بينما أخذت قوى إسلامية الإعلان أنها بدأت في استخدام ‘القوة المسلحة’ لمواجهة قوات النظام.. مؤشرات مختلفة تلتقي مع ‘مؤشر الأمير’ في البحث عن ‘أساليب جديدة’ أو كما قال نصا: ‘ ‘كيفية الخروج من هذا الانسداد الداخلي الحاصل في سوريا’.

 

هل سنشهد تطورا جذريا في ‘التدخل الخارجي’ سواء كان عربيا – تركيا أو أطلسيا عربيا، وهل لزيارة الأمير للدولة الفارسية أثر في ضمان موقفها إن كان هناك ‘تدخل أجنبي عسكريا’ ضد سوريا، هل هناك صفقة حدثت مع القيادة الفارسية ‘ سوريا مقابل الأمن لإيران’.. قضايا شائكة متداخلة تحدث، ويبدو أننا أمام إسقاط الفرضيات بأن ‘التدخل الأجنبي’ ليس واردا..

وقبل النسيان، هل جاء ‘حديث الأمير’ ردا على ما نشرته صحيفة مصرية عن تعرض الأمير لمحاولة اغتيال، رد عملي بأسلوب ‘جزيري’.. لا نفي ولا تأكيد ولا هم يحزنون.. المهم لو كان .. حمد الله عالسلامة للأمير فـ’ثورات العرب’ تحتاج ‘قيادة ملهمة’ جدا..

ملاحظة: مسألة الأنفاق تثير أقوالا كثيرة متعددة ومتناقضة، لماذا لا يتم توضيحها بشكل مباشر وصريح.. فالريبة عادة تأتي من تناولها وكأنها ‘عمل سري’ .. الشفافية أفضل للجميع..

تنويه خاص: وسائل إعلام عربية بدأت تكشف حقيقتها بأن لا مجال لمن يخالف سياسة مالكيها.. ومن يخالف سيتم ‘قردحته’ ..

تاريخ : 5/9/2011م  

spot_img

مقالات ذات صلة