حقد طائفي في المشيخة

أحدث المقالات

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

بقلم / حسن عصفور

ليست المرة الأولى ما تشهده غزة من استهداف لمؤسسات يديرها أو يملكها أهلنا  المسيحيون منذ الانقلاب الأسود وإعلان حماس مشيختها السياسية،حيث شهدت هذه الفترة أعمالا إرهابية بدأها مسلحوها عندما هاجموا وسرقوا مدرسة راهبات الوردية المسماة باسم زهوة ابنة الخالد ياسر عرفات ومدرسة دير اللاتين وأملاك عديدة أخرى ترافقت مع هدم تمثال الجندي المجهول الذي كان رمزا لمواجهة العدوان الإسرائيلي،وتعبيرا عن تلاحم مصري فلسطيني ويبدو أنها كانت رسالة لإسرائيل لم تفهمها تل أبيب جيدا إلى حين كانت ثغرة معبر رفح وما بعده.الجرائم الإرهابية المتلاحقة في حكم المشيخة ضد أملاك أهل غزة لم تكن تميز ولكنها تستهدف مراكز محددة لأبناء المسيح،والغريب أن جريمة التفجير الجديدة استهدفت أحد أهم المراكز في القطاع نشاطا  سياسيا و ثقافيا و رياضيا،مؤسسة تحتضن من الفعاليات للجميع كانت رمزا لعطاء ثقافة ديمقراطية وطنية،شهدت قاعاتها احتضان أعمال في حين أهل المشيخة لم تحتضن فعالية ذات صلة بعمل وحدوي،جمعية الشبان المسيحية مثلت حاضنة لفعل وحدوي وطني ديمقراطي هو بلا شك يتعاكس مع ظلام أهل المشيخة ولكن ذلك الحقد الجديد لن يكسر تلاحم الوطن وأهله.

spot_img

مقالات ذات صلة