ملاحظة: بعد رصاصات الشاب رحمون ضد البيت الأبيض..وقتل ما قتل من حرسه..صار بدها فزعة وساطة لوقف “حرب القبضاي” مع باقي الأمريكان..قصة الأفغاني يمكن تلاقيها في كل ولايات كانت متحدة لو توتو مستمر في فرض ديكتاتوريه الجديدة..هاي فش فيها استعانة بصديق..حلها أو بيحلو وسطك..
