خطوط بايدن الحمراء… و “خط الكذب الأخضر” في رفح!

أحدث المقالات

هل ينقذ بوتين إيران من “غزوة” ترامب – نتنياهو القادمة؟!

كتب حسن عصفور/ تراهن بعض "الأوساط" في بلاد فارس...

خطيئة مغربية.. إنسانية قبل سياسية ضد فلسطين!

كتب حسن عصفور/ قررت قوى وأحزاب ومنظمات في دول...

الخضر ولاندو..عاصفة مفاجئة في وجه الصهيونية

كتب حسن عصفور/ خلال بدايات أكتوبر، ورغم تزامنها مع...

ليبرمان..العداء لاتفاق أوسلو “وحل كونفيدرالي” معتقل!

كتب حسن عصفور/ دون أي غموض بلغته ونصه، تقدم...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ثرثرة شواطئ فنادق القاهرة الجديدة

تنويه خاص: مجلس ترامب للوصاية على غزة..قال اللي عملته...

زعل حكومة دولة وعد بلفور..من أحفاده

ملاحظة: بعد 200 سنة من وجود الإنجليز في القدس،...

يخزييكم

تنويه خاص: كان لازم حكومة السلطة في رام الله...

هيك هو الدغروي..

ملاحظة: اللي صار في فرنسا من الطلاب والمعلمين اكسترا...

سوابق  توتو بلا نهاية..

تنويه خاص: شكلها أمريكا بدها تشوف تنفيذ أول حكم...

كتب حسن عصفور/ لا يمكن تجاهل اللغة السياسية “التصعيدية” التي يطلقها منذ أيام الرئيس الأمريكي جو بايدن، وبعض من “حواريه” في البيت الأبيض ضد التحالف الفاشي، تصل الى اتهامات “حادة”، خاصة بعدما وصف وجود وزراء متطرفين في حكومة دولة الكيان، وأخيرا اتهام مباشر لشخص “الحاكم بأمر الله” (وفقا لمعتقدات الحاخام اسحق يوسف) رئيس الوزراء نتنياهو.

حملة إعلامية متسقة تثير الاهتمام والتفاعل، لكن جوهرها ينطلق من قاعدة مركزية وهدف رئيسي، بكيفية “حماية إسرائيل والحلم اليهودي” من خطر المتطرفين “الأغبياء” ومن خطر ديكتاتورية نتنياهو، و”الشخصناتية السياسية” التي بدأت تتحكم في قرارته ومواقفه ومسار الحرب على قطاع غزة، دون أدنى اهتمام لمواقف “الشريك الأكبر” في الحرب العدوانية، ويمضي في طريق الخراب العام.

مساق “الحملة البايدنية” ضد “التحالف الفاشي الحاكم” في دولة الكيان، لم يفقد لحظة أن ركيزته تنطلق من قاعدة “أمن إسرائيل المطلق” ووجودها، وأنه يبحث تصويبا لمسار بلغة “الناصح الأمين” وليس بلغة “القوي الجبار”، والذي يمكنه تحويل المشهد رأسا على عقب لو تغير من مرحلة “النصح” الى مرحلة “الصفع”، فلن يبقى الأمر في سياق “المناشدة الأخلاقية”، مع أن كلاهما يفتقد قواعد الأخلاق الإنسانية.

بايدن في لقاء مع شبكة MSNBC (إم إس أن بي سي) استخدم لأول مرة تعبير “اجتياح رفح خط أحمر”، وسريعا يعتقد البعض أن تلك رسالة قاطعة لن يتجاهلها التحالف الفاشي الحاكم في الكيان، لكنه يسارع الى القول، أن تجاوز “الخط الأحمر” في رفح لن يكون بمثابة “ضوء أخضر” لكسر “الخطوط الحمراء” بالتخلي عن إسرائيل، أو وقف تصدير الأسلحة لها وحماية أمنها، فتلك قضية خارج كل الخطوط.

الكلام مباشر جدا وبلغة حمراء جدا، أن لا أوهام عند أي متوهم أن تنقلب أدوات العمل بين الإدارة الأمريكية ودولة الكيان، أي كان الثمن الذي يدفعه الفلسطيني في قطاع غزة جرائم حرب على الهواء بقتل وتشريد وموت جوعا، وحصار نادر في التاريخ الإنساني بالتوازي مع ما يحدث في القدس والضفة جرائم حرب استيطانية متلاحقة، وصولا الى الهدف اليهودي – الصهيوني الأسمى بتهويد فلسطين وفقا للبعد التوراتي، مع تنامي الحركات “اليهودية الدينية” على حساب “اليهودية العلمانية”، ما يفتح الباب مستقبلا لـ “حرب من نوع جديد”.

بايدن، هو من منح حكومة الفاشية اليهودية الضوء الأخضر بتصفية حركة حماس في خطاب الاتحاد يوم الجمعة 8 مارس 2023، رغم محاولته تقديم “خدعة” تأييده لحل الدولتين، ووقف قتل الفلسطينيين مع استثناء “أنصار حماس”، دون أن يقدم وصفة التمييز لمعرفة هذا الغزي من ذاك الغزي قبل قرار الموت الجمعي.

الحديث عن أن اجتياح رفح “خط أحمر” مع الاستدراك بأنه لن يعاقب إسرائيل بوقف تصدير الأسلحة لها، يكشف أن المسألة ليست سوى “حركة لغوية” هدفها الأساس عدم احراج “تحالفه العربي” أكثر، مع تنامي حالة غضب ربما تتطور الى درجة تربك كثيرا حسابات “الطمأنينة الرمضانية” التي ينشدون، الى جانب تسارع حركة غضب علانية داخل الحزب الديمقراطي، الجمهور والنواب، وعلها من السوابق في تاريخ الانتخابات الداخلية الأمريكية للحزب الحاكم تكون قضية فلسطين حاضرة ومؤثرة ومربكة، ولم تعد دولة الكيان وحدها “درة الحملة الانتخابية”، فلم يتوقع يوما أن يرفع شباب أمريكي لافته مع صراخ ضد رئيس أمريكي ومرشح للرئاسة بأنه “إرث الإبادة الجماعية”، في قضية فلسطينية إسرائيلية وليس غيرها، ما يكسر “خطا أحمرا” كان مفروضا.

يمكن أن تصبح مقولة “اجتياح رفح خط أحمر” حقيقة واقعية، لوهناك “خط أحمر” للرسمية العربية والفلسطينية، ضد مصالح الأطراف التي هي شريكة في حرب الإبادة الجماعية، ما لم تتوقف وفورا.

فـ”العاطفة الإنسانية” مرتفعة المنسوب لا تملك “واقعا سياسيا” له فعل تأثيري يصنع منها “خط أحمر” حقيقي، خارج “الذكاء الصناعي” المنتشر في الخطابات المتلاحقة، لوقف “حرب الإبادة الجماعية” في فلسطين ومنطقة نارها الأسخن قطاع غزة.

ملاحظة: تصريحات الحاخام اليهودي اسحق يوسف، بأنه أنصاره سيتركون إسرائيل والمغادرة الى الخارج لو فرضوا عليهم التجنيد..يمكن يكون كلامه زي كلام البعض العربي والفلسطيني بأن القدس خط أحمر..لكنه كشف أن “التطرف الديني” اصبح المكون الرئيسي لدولتهم..ما ينذر بشي اخطر قادم.

تنويه خاص: تقرير أممي حول أحداث يوم 7 أكتوبر سيناقش في مجلس الأمن…مطلوب استعداد “مرتب” جدا لهيك يوم..بيانات حماس الاتهامية لمعدة التقرير تعطي شرعية لمواقف دولة الكيان حول كل تقارير الأمم المتحدة..لو تسكت أفيد بدل تشويش ضار.

لقراءة المقالات على الموقع الشخصي

spot_img

مقالات ذات صلة