بقلم / حسن عصفور
دكتورة رايس لا تريد أن تفارقنا وبلادنا،فهي قررت أن تعود للمرة الكثير إلى المنطقة دون أي سبب حقيقي،على الأقل من البعد السياسي وليس الشخصي،حيث أبو مازن كان عندهم قبل أكم من يوم ولسه ما فات وقت طويل وعاد محبطا وبائسا من كلامها ورئيسها وبلدها،ويمكن هذه أول مرة بيصل الحال مع الرئيس إلى الحال اللي وصل له،لأنه كان المتفائل الأول وأصبح الأخير،حتى أبو علاء سبقه في التشاؤم،وهي لا تحمل خيرا بالتأكيد وهذا ليس كلام حقد على أمريكا رغم أنها تستحق كل أحقاد الدنيا على هيك سياسة وعلى مواقفها ضد بلدنا وأهلنا ومنطقتنا،لكن الأمور اللي من أجلها تأتي لا جديد فيها،فمفاوضات قريع_ليفني عظّم الله أجركم فيها،والأمور صارت كتير واضحه وإسرائيل بتمشي وقت لا أكثر ولا أقل،وكلام قريع يوم أمس يشير بشكل أو بآخر إلى أن التفاوض ليس سوى\’خض مياه\’أما إذا لسه الدكتورة تعتقد أن حزمة باراك في التسهيلات أنجزت والحواجز راحت والحركة تسهلت في الضفة فهي غلطانه،لأن ولا شيء صار منه،لكن ممكن تنجح رايس في إقناع إسرائيل بتهدئة حماس لا أكثر ولا أقل.
التاريخ : 30/4/2008


