ديبلوماسية ‘ صحن الحمص’

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

 بالأمس نشرت صحيفة ‘ هآرتس ‘ الإسرائيلية خبرا ظريفا ، لم يتم نفيه بعد ، لذا يحتمل الصواب ويحتمل الغلط، وإلى حين النفي فهو خبر يستحق القراءة ، يقول الخبر بأنه في صيف 2007 سأل الرئيس السوري بشار الأسد ضيفه السناتور الأمريكي عن ما يفضله أولمرت من وجبات فكانت الجواب الحمص ، وما حط الرجل قدمه في الطائرة حتى وصله مغلف جميل وخاص ، وأخبروه أنها ‘ طبق حمص خاص’ هدية من الرئيس إلى رئيس الوزراء ، وكانت فرحة أولمرت بالهدية غير عادية ربما رقص فرحا أمام مرآته ، أكل دون ‘ تفتيش أمني ‘ التهم ‘ الطبق الخاص’ بشهوة جائع لمبادرات صغيرة من العاصمة التي  تحتسب حسابا لكل فعلة مع الإسرائيلي ، وكما قال أحدهم لا ضحكة بالمجان ، فلكل شيء ثمن مقبول الدفع ، نمط تفاوضي خاص ربما يكون ذي جدوى .

لكن أن يرسل القصر الجمهوري ‘ طبقا خاصا دمشقيا رئاسيا من الحمص’ فهي إشارة تفوق الضحكة والغمزة واللمسة ، وأكيد أولمرت فهم أكثر من غيره مغزى هذه الهدية الدمشقية ‘ اللذيذة’ ، يدرك أن ما ينتظر إسرائيل مع توقيع ‘ اتفاقية السلام ‘ أطيب من ‘ طبق حمص طال انتظاره ‘.

رسالة بها الكثير من بشار ، لكن هل يفهمها بيبي رغم أن الطبق كان لغيره .. رسالة تعيد للذاكرة مغزى الهدايا الشخصية في حياتنا السياسية ..

التاريخ : 26/6/2009

spot_img

مقالات ذات صلة