رؤوس الأفعى…

أحدث المقالات

اتفاق مكة الثلاثي..خطوة تغييرية تحتاج الضلع الرابع!

أمد/ كتب حسن عصفور/ للمرة الأولى في تاريخ منطقة...

صرخة بزشكيان تمزق عش العنكبوت “الكهنوتي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في سابقة نادرة منذ وصول...

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الدجل متعدد الرؤوس..

تنويه خاص: حكومة الفاشية الجديدة في تل أبيب بدات...

هل عرفت من باعه الآن..يا مسلة فلسطين الثقافية..

ملاحظة: "ستنتهي الحرب ويتصافح القادة وتبقى تلك العجوز، تنتظر...

عارفين هاي فكرة إعجازية لو عملوها..

تنويه خاص: ترحيب فلسطين باتفاق مكة الثلاثي للردع المشترك...

مبروك عليك يا سارة اخترت صح الصح..

ملاحظة: رئيس الشاباك في الدولة الشاذة بيعمل تقرير مطرز...

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

كتب حسن عصفور/ لا يوجد بعد اليوم وقت للمهرجانات الاحتفالية، ولا زمن لمظاهرات الصور في مدن الضفة ( غزة تحت رحمة حماس)، انتهت لحظة الابتهاج الشعبي بالموقف الفلسطيني، رغم أن المنطقي أن يكون كما كان وغير ذلك يصبح خارج القبول، اليوم تبدأ ساعات زمنية لمواجهة من نوع جديد كون الموقف وفقا للوصف الذي ساد الشارع الفلسطيني والإعلام الرسمي والشعبي وأقوال قيادات فلسطينية أنه تم كسر قواعد اللعبة السياسية السابقة، وعليه لا بد من كسر الرتابة التقليدية في المواجهة، فالجديد يفرض جديدا في كل مناحي الحياة.. ومن هنا يمكن القول .. دقت ساعة المواجهة الساخنة مع الأعداء والخصوم والمنافقين والمحبطين واليائسين وكل من لا يريد وطنا لشعب يستحق ما هو أعظم ..

والمواجهة القادمة لن تقتصر على مواجهة دولة المحتل وحكومتها الفاشية العنصرية، بل ستمتد أبعد من هذا التصنيف السهل جدا، ولعله الأكثر وضوحا ولكن هناك من يمارس دورا أخطر من الدول الاحتلالي بمواقف خبيثة، ويبرز بداية دور الإدارة الأمريكية التي تلعب الدور القيادي في صياغة ‘المؤامرة الجديدة’ خاصة مع وجود شخص للشعب الفلسطيني معه تاريخ أسود وأكثر سوءا من نتنياهو، هو الأمريكي اليهودي الصهيوني جدا دينس روس، ومعه طوني بلير الذي تم تعيينه في منصبه الدولي كمبعوث للرباعية كغطاء لتمرير الدسائس والمؤمرات السياسية بثوب غير أمريكي، مكافأة واشنطن لأداتها الاستعمارية في الحرب على العراق وتدميره ثم التجسس والنصب والاحتيال في المسألة الليبية، مكافأة لشخص يلعب دورا يفوق في دناءته السياسية ذاك الدور الذي لعبه يوما من يعرف في الذاكرة العربية بـ’لورنس العرب’، الجاسوس الذي تآمر على الثورة العربية والقضايا العربية ما أدى إلى ما وصلت إليه الأوضاع التي نعرف، جاسوس ساهم في تكريس التوجه الاستعماري في سايكس بيكو قديما، وجاسوس يجول اليوم ليكرس الخريطة الاستعمارية الجديدة أو ما سماه بعد كمب ديفيد 2000 الخالد ياسر عرفات بسايكس بيكو الجديد..

 دور أقذر كثيرا مما يتم الإشارة إليه، وهو ما يجب أن يكون حاضرا مع كل خطوة يقدم عليها بلير الذي ينفذ ما يكتبه دينس روس، وكانت البداية في بيان ‘الرباعية الدولية’ بعد انتهاء الخطاب المهم جدا للرئيس عباس في نيويورك، لعبة قذرة أريد لها أن تقلب معادلة التأييد الواسع جدا للموقف الفلسطيني أمام عزلة دولية هي الأوسع للموقف الأمريكي – الإسرائيلي ومن ناصرهم.. حضور عالمي في ظل غياب وهج ‘الدولة العظمى’، فكانت المؤامرة الدنيئة التي صيغت على عجل من قبل ‘الثنائي بلير – روس’، وحسنا فعلت القيادة الفلسطينية بأنها امتصت تلك القنبلة السياسية دون رفض مباشر فوري، بأن بدأت بوصفها بأنها ناقصة وهي فعلة ‘مبادرة ناقصة أخلاقيا’، إلى أنها ستدرس، ولكن الحقيقة التي يجب معرفتها أنها مبادرة لا مكان لها سوى ‘صندوق الزبالة’، لا دراسة ولا تدريس لبيان يحمل كل الموقف اليهودي الإسرائيلي، ولكنها مساحة زمنية لالتقاط الأنفاس.. ومنها تكون بداية الاستعداد للمواجهة الكبرى القادمة..

دقت الساعةللعمل بكل ما يعيد للبيت الفلسطيني حصانته، بدءا من عدم الغرق بتحليل مواقف حماس الرافضة لما حدث، كونها فصيلا يدرك أنها ربح ليس لها، تنظيم يعمل بأن ما هو لصالح غيري فهو ضدي، نظرية محدودة الأفق والتأثير أيضا، ولذا لن يكون غريبا أو مستغربا أن يكون داخلها من يؤيد ما حدث ومن يعارضه إلى درجة الجنون، ولكنها في النهاية ستصمت كون الموقف أقوى من آلاعيبها وتكتيكاتها الحزبية الضيقة الخاسرة حتما.. التحصين الداخلي يبدأ بتطليق أسلوب الماضي في التعامل مع ‘المؤسسة الوطنية’ بكل أركانها .. دراسة كل ما هو محتمل والاستعداد له بكل ما هو ممكن .. الجدية والروح الهجومية سمات يجب أن تكون رائدة منهج الفعل القادم..

ملاحظة: نتنياهو يعيش غرقا تفاوضيا، باتت خطاباته لا تنسى هذه العبارة وكأن  ‘الحياة مفاوضات’ عادت لتكون طريقهم..

تنويه خاص: متى يمكن أن يشعر الفلسطيني أن هناك عملا ينطلق لحماية الإنسان من الموت اليومي داخل الأنفاق التي باتت مصدرا للثروة وليس حلا لحصار..

تاريخ : 26/9/2011م  

spot_img

مقالات ذات صلة