رؤية نتنياهو الأولى…”إعمار مقابل تطبيع وإلغاء الفلسطنة”

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

يوم 28 سبتمبر..ولوي عنق الحقيقة الفلسطينية بهدف معلوم!

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 26 عاما على قيام...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

أول الطوشة قطرة..

ملاحظة: متخيلين طوشة بين قيادة طيارة إماراتية جاية على...

“أبو يائير” ما لحق يفرح بعزومته الخليجية..

تنويه خاص: مسكين "أبو يائير" ما لحق يفرح بعزومته...

كتب حسن عصفور/ بعد سنوات وليس أشهر كما يقال، تقدم رئيس التحالف الفاشي في دولة “الإبادة الجماعية” ونظام “الفصل العنصري نتنياهو، بما يمكن تسميته “الرؤية السياسية” لحل الصراع مع الشعب الفلسطيني، ربما غالب عناصرها معلومة من خلال تصريحات وخطب، بدأها وهو “طفل سياسي” حاملا تعليمات غابوتنسكي ومن تلاه كارهي الوجود الفلسطيني.

الرؤية المكتوبة للمرة الأولى، ليس لليوم التالي للحرب على قطاع غزة، بل لكل المشهد العام فلسطينيا وإقليميا، مؤكدا بوضوح كامل، لا دولة فلسطينية..لا انسحاب من قطاع غزة الى زمن غير محدود..إقامة “منطقة عازلة” كجدار احتلالي..السيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح، فصل قطاع غزة وتقسيمه الى حين ترتيبات إدارية أمنية بخلق حكم محلي تابع، الغاء وكالة الأونروا، وضع منهاج تعليمي جديد يقبل “المشروع التهويدي”، تعزيز المشروع الاستيطاني في الضفة والقدس، السيطرة الأمنية العليا على الضفة والقطاع، لا معابر فلسطينية، لا حدود فلسطينية..

غالبها هي “أفكار” سبق له أن تحدث عنها، مع إضافة تطورات قطاع غزة، ولكن الجوهري المستحدث، عندما ربط إعادة الإعمار في قطاع غزة بموافقة إسرائيل وشرط العلاقة معها، مبدأ يمكنه أن يفسر بعض مسببات الحرب التدميرية – الإبادية ضد قطاع غزة، معتقدا أن استغلال آثار جرائم الحرب التي قامت بها دولة الفاشية اليهودية سيكون ممرا لفرض تطبيع مع دول وخاصة العربية السعودية.

شرطية “إعادة الإعمار” في قطاع غزة بالتطبيع مع دولة الكيان، هي الأولى التي يمكن الإشارة لها من ضمن عناصر رؤية نتنياهو، بعدما تعطل المسار التطبيعي مع العربية السعودية، لأسباب مختلفة، مستبدلا مقولته ما قبل الحرب على غزة، بأن التطبيع هو طريق حل القضية الفلسطينية وليس العكس، وحاول ترويج تلك المقولة الخادعة، وربما توهم البعض بأنه “صادق” الى أن كانت الجريمة الكبرى بعد أكتوبر 2023.

شرطية نتنياهو الجديدة لربط إعادة الإعمار بالتطبيع، هي عمليا ليس محاولة ابتزاز رخيص فقط، بل هي رسالة أن الإعمار في قطاع غزة لن يكون سريعا، كما يتوقع الغالبية، ولن يكون مرتبطا بوقف حرب “الإبادة الجماعية”، بل بتحقيق “أهداف سياسية” لم يتمكن منها ما قبلها، معتقدا أن “التعاطف الإنساني” لدول عربية أو غير عربية مع مشاهد “أم النكبات” سيكون فرصة للدخول في مسار تطبيعي ما.

والى جانب محاولة “الابتزاز السياسي”، فمن نتائج “شرطية نتنياهو” الإعمار مقابل التطبيع، التحضير العملي لدفع غالبية سكان قطاع غزة الى الهجرة والتهجير، في ظل ظروف خارج مقومات الحياة الإنسانية، شرطية تضع المشهد الغزي أمام لوحة “التشريد الداخلي” الخالي من كل شيء إنساني، مع ما يرافقها من تجويع وتعطيش موت بأشكال متعددة، أو التفكير للبحث عن فرصة “البقاء أحياء” في مكان غير المكان الخارج من الحياة.

“شرطية نتنياهو” لـ “الإعمار مقابل التطبيع”، تعادل استمرار “حرب الإبادة” لأهل قطاع غزة بطرق مختلفة، ما يضع الخيارات بين شكل الموت هو الممكن، وليس خيار الحياة في ظروف الممكن، ما سيفرض وقائع جديدة بينها “التهجير القسري” تحت لا خيار سوى الخيار، خاصة وأنه في ظروف طبيعية وتوفير أموال “إعادة الإعمار” بشكل سريع سيكون الفلسطيني في قطاع غزة يعيش لفترة انتقالية خارج ما كان حياة إنسانية ما قبل 7 أكتوبر 2023.

هل تبدأ رحلة التفكير السياسي لوضع خطة بديلة أو مواجهة لخطة نتنياهو بـ “استمرار حرب الإبادة” بأشكال جديدة، أم تبدأ رحلة الاستسلام تحت شعار “إنقاذ ما يمكن إنقاذه” القديمة بثوب جديد..تلك هي المسألة.

ملاحظة: أعلنت حماس أنها توافقت على تشكيل “حكومة مع الفصائل” تشرف على إعادة إعمار قطاع غزة..بعد الفحص والمحص تبين انه لا توافقوا ولا تحازنوا..بس شكلها رسالة حمساوية بأنها مستعدة للتعاطي مع استمرار فصل القطاع عن الضفة..يمكن تصير “مقبولة”..يا ناس كل حالة استهبال مقابلها استجهال تأكدوا.

تنويه خاص: قبل عام يوم 22 فبراير 2023..غادرنا القائد الوطني الكبير أحمد قريع “أبو علاء”..خاض مسارات متعددة بحثا عن إرساء أحجار الكيانية الوطنية الأولى فوق أرض فلسطين قبل أن يتشارك البعض في هدمها بأشكال متعددة..سلاما لك أيها الصديق ولا تحزن لحقد البعض فنسيانهم من الشعب قريب وقريب جدا..إن لم يكن غيره!

لقراء المقالات كافة..تابعوا الموقع الشخصي

spot_img

مقالات ذات صلة