ركاب التاكسي..

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

بقلم / حسن عصفور

في ظل حالة القمع والإرهاب التي تخيم على قطاع غزة منذ الانقلاب الحزيراني قبل عام، يلجأ البعض إلى التعبير بلغة أخرى  وأكثرها انتشاراً عند بعض الصحافيين هي استخدام سيارات الأجرة وسيلة تعبير على لسان ركابها ، باعتبارها شيئاً متحركاً ووهمياً وهو اختراع هروبي ولكن أحد الوسائل الكاشفة عن حجم الكارثة التي تخيم على العقل، وخاصة وأنت تقرأ اختراع الحوار لكتابة قصة و إنما لعمل تحقيق أو تقرير عما يدور في القطاع ، طبعاً البعض يتوهم \’حالة ديمقراطية\’ في سيارة الأجرة فيضع جنباً إلى جنب ومعهم دائما الصحافي ويتناقشون في هموم القطاع، الإرهاب والحرية ، الفساد واللافساد ، التسلط والسلطة، قتل ومقاومة وغيرها، هكذا بدأ الحال في قطاع غزة بعد عام من حكم الظلامية.. اخترع مكاناً لتتكلم.

التاريخ : 12/6/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة