سقوط العمل درس للتاريخ…

أحدث المقالات

ليبرمان..العداء لاتفاق أوسلو “وحل كونفيدرالي” معتقل!

كتب حسن عصفور/ دون أي غموض بلغته ونصه، تقدم...

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

في اشياء الصواريخ ما بتقدر تحلها..

تنويه خاص: دولة الفاشيين مش متحملة شي له علاقة...

معكم ما في غريب ..يا نونو

ملاحظة: المطلوب للعدالة الدولية "نتلر"..طلع بيان هو الأسرع في...

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

يبدو أن أبرز ما أنتجت انتخابات إسرائيل ذلك السقوط التاريخي للحزب التاريخي والمؤسس والحاكم بأمره طوال ما يقارب 30 عاما ، وشريكا مهما  في الحكم طوال 60 عاما ، هذا الحزب الذي قاده شخص اعتقد أن جرائم حربه في غزه ستمنحه قوة دفع جديدة بعد مؤشرات سقوطه المبكرة ، ليكتشف أن جريمته تلك لم تعطيه سوى ما يستحق ، سقوط تآريخي لرجل يمتلك من الغطرسة لا يملكها غيره ، رجل كان له الفضل الأكبر في تدمير كل أمل بصناعة سلام ، رجل أسس لحرب تدمير الكيانية الفلسطينية واغتيال رمز الوطنية الفلسطينية المعاصرة ياسر عرفات  ، حزب العمل مع براك فقد لونه وطابعه ، يعيش الماضي والذكريات أكثر من رؤية الحاضر والمستقبل .

درس سياسي مهم لمن يبحث في دفاتر الماضي بدل أن يعمل من أجل الحالي ، درس لمن لا يبحث تجديدا ولا تغييرا ولا تنشيط قواه ويركن ظهره على حائط الذكريات ، ولعل هذا الدرس والرسالة تذهب إلى بعض قوى الشعب الفلسطيني علها تأخذ العبرة منها ، وربما حركة فتح قبل غيرها تعيد قراءة هذه الرسالة ففيها الكثير الذي يجب ملاحظته ورؤيته والتعامل معه ، إن كان هناك قدرة ورغبة في الذهاب للمستقبل أكثر من البقاء في ذكريات التاريخ. 

التاريخ : 11/2/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة