“سكون” الفصائل الفلسطينية حول مستقبل قطاع غزة..انتظار أم عجز

أحدث المقالات

هل ينقذ بوتين إيران من “غزوة” ترامب – نتنياهو القادمة؟!

كتب حسن عصفور/ تراهن بعض "الأوساط" في بلاد فارس...

خطيئة مغربية.. إنسانية قبل سياسية ضد فلسطين!

كتب حسن عصفور/ قررت قوى وأحزاب ومنظمات في دول...

الخضر ولاندو..عاصفة مفاجئة في وجه الصهيونية

كتب حسن عصفور/ خلال بدايات أكتوبر، ورغم تزامنها مع...

ليبرمان..العداء لاتفاق أوسلو “وحل كونفيدرالي” معتقل!

كتب حسن عصفور/ دون أي غموض بلغته ونصه، تقدم...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ثرثرة شواطئ فنادق القاهرة الجديدة

تنويه خاص: مجلس ترامب للوصاية على غزة..قال اللي عملته...

زعل حكومة دولة وعد بلفور..من أحفاده

ملاحظة: بعد 200 سنة من وجود الإنجليز في القدس،...

يخزييكم

تنويه خاص: كان لازم حكومة السلطة في رام الله...

هيك هو الدغروي..

ملاحظة: اللي صار في فرنسا من الطلاب والمعلمين اكسترا...

سوابق  توتو بلا نهاية..

تنويه خاص: شكلها أمريكا بدها تشوف تنفيذ أول حكم...

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أنهى وفدي فتح وحماس مناقشة ما يقال إنه مقترح لتشكيل “إدارة مدنية” في قطاع غزة تتعايش والتطورات العسكرية الاحتلالية، ومغادرتهما كل في طريق المكان، غاب الوضوح وسادت الضبابية، فيما كان بينهما، وما سيكون لاحقا.

ربما يمكن القفز عن عدم تقديم فتح وحماس، بيانا محددا حول جوهر النقاش، ولكن ما ليس مقبولا أبدا، ألا تتحول قضية مقترح القاهرة جزءا من نقاش عام، وخاصة بين المكونات المختلفة، فصائل وتنفيذية، كونه يمس المستقبل الوطني ليس في قطاع غزة فقط، بل وجوهر الكيانية الفلسطينية، وما يرتبط بها.

ليس مفهوما أبدا أو مبررا، تجاهل النقاش العام حول أحد أخطر أو أهم المقترحات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، في مرحلة ما بعد “العهد العرفاتي”، كونه يضع محددات لواقع خاص لقطاع غزة، ويقدم طريقا مؤلما سياسيا لحل لا يتفق في جوانبه مع الرؤية الوطنية العامة، لكنه يفتح الباب لوقف أوسع حرب إبادة ضد أهل القطاع، بعدما تبين غياب أي طريق غير الطريق الأكثر إيلاما، لغياب كل الأدوات الممكنة عربيا وفلسطينيا ودوليا.

ليس واضحا ابدا لما تتجاهل فتح بكونها “لا تزال” تملك قرار الرسمية الفلسطينية، وضع المقترح المؤلم لنقاش وطني عام، والبحث فيما يمكن تسميته بـ “أضرار أقل وطنيا”، والشكل الأكثر ملائمة في التعامل مع تشكيل “الإدارة المدنية”، وهل المشاركة الفصائلية بها فرض سياسي، أم البحث عن “سبل تشاركية أخرى”، بما يقطع الطريق أن تصبح أداة طعن في الظهر الوطني، وفقا لمشروع تهويدي يجد صداه أمريكيا، بمسميات متعددة تحت “نقاب التصليح”.

سلوك حركة فتح في التعامل مع المقترح الخاص بتشكيل “إدارة مدنية”، وكأنها لا تقيم وزنا لمناقشة سوى تحت ضغط “غير فلسطيني”، ومع فصيل تم اختياره من قبل الضاغطين عليها، يمثل رسالة وهن وضعف أصابها، وفقدان لما تميزت به من قيادة الدفة السياسية في لحظات مصيرية أشد خطرا، علامات ستترك أثرها على المشروع الوطني بكامل مكوناته، لن يمنع انحداره “بيانات الوقت الضائع” لاحقا.

ربما، قيادة فتح سقطت في بحر السهو عن البدء بالنقاش الوطني العام، فما الذي يمنع مختلف المسميات الفصائلية طلب ذلك علانية، بل ومساءلة الرئيس محمود عباس بصفاته المتعددة، عما حدث وإلى اين يذهب، وهل اختار “حماس شريكا” لتقاسم وظيفي خاص في قطاع غزة كبديل عن الرسمية القائمة، وبدأت رحلة التشكيل المتوافق وترتيبات اليوم التالي لحرب غزة، ضمن الرؤية الأمريكية لـ”سلطة مستحدثة”..؟!

صمت الفصائل عن سلوك فتح بعد مناقشة مقترح جديد مع حماس حول ترتيبات لاحقة لقطاع غزة، دليل مضاف بأنها لم تعد ذات قيمة سياسية مؤثرة، وأنها تحولت إلى مكونات رقمية لا أكثر محددة الكلام، والفعل، أي كانت نواياها الخاصة، أو الادعاء الجعجعي بأنها ارقام لا قفز عنها أو عليها.

كان يمكن مطالبة “تنفيذية منظمة التحرير” ورئاسة المجلس الوطني القيام بذلك الدور، لكنها فقدت كثيرا من مكانتها التأثيرية، وكل ما يمكن أن يكون منها بيانات تائهة المضمون.
“الهروب الصامت” من المستحق السياسي يمثل عمليا، شكلا من أشكال رفع اليد عن المسؤولية الوطنية وخاصة تجاه قطاع غزة، وتنازلا بطريقة ما عن “التمثيل الرسمي”، الذي يتذكرونه فقط فيما يتعلق بامتيازات تعود لهم وليس لشعبهم.

ملاحظة: قرار لجنة عربية أمريكانية بعدم التصويت لكامالا وترامب لأنهم مع دولة الفاشيين..خطوة فوق ممتازة..وبتصير أكتر ممتزنة لو شباب هاللجنة اعتصموا قدام السفارات العربية عشان حكامها يحسوا على دمهم.. ويتذكروا أن “مالهم المودع” في خزاين أمريكا هو الداعم الكبير لدولة العدو..شباب يمكن تعملوا اللي ما عملته كل بعبعات اللي في بالكم..

تنويه خاص: وبعدين مع فرقة البرم الحمساوي..مش معقول حجم الإهانة اللي بقدموها..من التكتكة مرورا بالنصر اللي قاعد على الباب بس شوي موت..إلى آخر طباعتهم بأنه كل اللي بيصير بشمال غزة وجباليا “شوية دغدغة”.. دغدغة تدغدغ اليوم اللي طلعتوا فيه..يوم أسود كان وصار وحيصير لو الناس ما كنستكوا كنس..لتبيض البلاد من غباركم وسوداكم..

لقراءة المقالات تابعوا موقع الكاتب الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة