شمعة ثالثة في مسيرة ‘ أمد ‘

أحدث المقالات

ليبرمان..العداء لاتفاق أوسلو “وحل كونفيدرالي” معتقل!

كتب حسن عصفور/ دون أي غموض بلغته ونصه، تقدم...

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

في اشياء الصواريخ ما بتقدر تحلها..

تنويه خاص: دولة الفاشيين مش متحملة شي له علاقة...

معكم ما في غريب ..يا نونو

ملاحظة: المطلوب للعدالة الدولية "نتلر"..طلع بيان هو الأسرع في...

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

 اليوم في السابع عشر من أبريل نشعل الشمعة الثالثة في مسيرة موقع ‘ أمد للإعلام’ ، عامان مرا على تلك اللحظة التي قلنا نفر قليل سنطلق مكانا في رحاب عالم النت من غزة فلسطين ، موقعا قررنا منذ البداية أنه سيكون ساحة خاصة ، أكثر من موقع وأقل من جريدة ، موقعا لمواجهة الظلم والظلام حيث يخيم كلاهما في فلسطين وطنا وكيانا ودولة تنتظر التكوين ، احتلال من هنا وظلامية من هناك تخيم فوق سماء بلد تستحق أن تكون منارة إشعاع للأمل والعطاء .

مجموعة أخذت على عاتقها أن يكون هناك ما هو مختلف من مئات مواقع كل لها رسالته ، فاخترنا رسالة ‘ الاختلاف حق ‘ كمبدأ فكري سياسي نعمل به ومن أجله ، على قاعدة أن التنوع  الإيجابي هو الطاقة التي تخلق الإبداع ، التعددية حق إنساني في الحياة من أجل الارتقاء بمكنونه الحضاري ، أن التعبير هو السلاح الأهم في صناعة جيل سوي من المواطنين ، فكلما كبرت مساحة الحرية للعقل كلما زاد العطاء والانتماء للوطن .

يوم لحظة الانطلاق وجدنا ذلك التوافق بين يوم الإضاءة لأمدنا ويوم الأسير الفلسطيني الذي يبحث حريته من سجن عدو قاهر ، فقلنا صدفة تستحق توافقا في رسالة البحث عن الحرية في ما يجب لـ’أمد’ أن تكون نصيرا بقوة ودون رعشة يد أو اهتزاز فكر للدفاع عن النور بكل مكوناته ، سلاحا ضد الكراهية والتعصب والانغلاق والظلامية التي تنتشر في مكان لا يجب لها أن تكون.

‘ أمد ‘ في شعلتها الثالثة التي تضاء تستذكر فريق عمل صغير وقليل العدد جدا لكن إرادته وعنفوان عطائه وحب الانتماء لموقع بات رسالة ، ورغبة في التمايز بالخدمة وتنوعها عله يمنح الإنسان مساحة الاختيار الواعي، فريق يفاجئ الكثيرين بحجم العمل والعطاء ، فهم ليسوا موظفين بأجر كما غيرهم ، هم ‘ أمديون ‘ ولاء وانتماء على طريق الخير والنور والحب والعطاء ، نحو حرية وطن ومواطن.

وفي ذكرى البدء ، الشكر لكل من ساهم معنا قبل الانطلاق وساعتها ، أؤلئك الذين حملوا فكرة ‘ الاشتعال الأمدي ‘ كل تقدير ، ولكل من يساهم بأمد مساهمة ومتابعة ، كتابة وقراءة .. لكل من يجد في ‘ أمد ‘ مكانا لراحته .. سنواصل ونحاول أن نكون أكثر رحابة وتنوعا بعهد ‘ الاختلاف حق ‘ .

التاريخ : 17/4/2009  

spot_img

مقالات ذات صلة