طرد حماس..!

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

إصدار الرئيس أبو مازن,قرارا بفصل ثمانية من كبار موظفي حركة حماس, ودون توضيح أسباب القرار,أو مسوغاته القانونية,كما هو مفترض قانونا, يشير أن الرئيس اتخذ قراره القانوني بطرد حماس من الهيكل الرسمي للسلطة الوطنية,وخطوة استباقية لخطوات سياسية أكثر إيلاما,تصل لإخراج حركة حماس من الإجماع الوطني الفلسطيني,والذي سبق أن أشار إليه الرئيس أبو مازن في خطابه أمام المجلس المركزي,عندما دعا إلى اجتماع اللجنة العليا لتطوير منظمة التحرير,فقط لمن يعترف بالمنظمة ممثلا شرعيا وحيدا,وببرنامجها السياسي.بل إن أروقة الحكم تتداول مرسوما ينتظر التوقيع الرئاسي فقط,خاص بالانتخابات القادمة,يشترط على كل من يخوض الانتخابات أن يعترف بالقانون الأساسي والالتزامات المؤسسة للسلطة,هي التزامات المنظمة.كل ما تم من خطوات بعد الانقلابكان يجب أن تكون قبله,أو على الأقل مع تكليف الرئيس بتشكيل الحكومة الأولى,خطوات متأخرة ولكنها ضرورية لاستعادة غزة,وإنهاء الانقلاب الأسود,وهي رسالة لإعادة تأسيس النظام السياسي,بعيدا عن نظرية المحبة والأخوةالتي أنجبت الكارثة التي نعيش,وتركيا نموذج لا تنسوه.

التاريخ : 16/8/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة