طلبة التوجيهي

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

بقلم / حسن عصفور

بدأ آلاف من أبناء فلسطين أداء امتحان الثانوية العامة والتي يستنفر لها تقريبا مئات ألوف من السكان، طلبة وأهل وأصدقاء ، هي سنة مفتاح الانتقال نحو بداية مشوار التكوين للطالب، دوما كانت هذه الشهادة وستكون حالة استثنائية وفي فلسطين تزداد تعقيدا واستنفارا، ففي الضفة الحصار والإغلاق والمداهمات التي لا زمن لها وربما يقرر المحتل زيادة \’غزواتهم\’الخاصة مع بدء الامتحانات، أهل القطاع فحالهم مضاعف \’الأزمة\’حصار احتلالي وقصف وعدوان بلا حسيب ولا رقيب.

وقهر ظلامي و\’غزوات\’حمساوية ضد عائلات أيضا لا معرفة مسبقة بها، وخنق اقتصادي وفوق ذلك أزمة المواصلات ،حالة قهر سياسي واجتماعي واقتصادي وعلى الطالب أن ينجح ويتوفق وإلا مصيره يزداد سوءاً..هذا هو حال الفلسطيني هذه الأيام، ولا تقتصر هموم الأهل هنا بل يفكر فيما هو بعدها بأيام، إجازة الصيف ومستقبل الطالب الذي ينتظره في الوطن أم مغادرة الوطن..ومع كل ذلك لابد من النجاح أولاً..بالتوفيق يا طلبة فلسطين. 

التاريخ : 9/6/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة