غادة وناصر وقبلهم وائل

أحدث المقالات

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

 حرب غزة أنتجت الكثير مما يثير الانتباه ، فالجريمة ذاتها حدث غير مسبوق بكمية الحقد والكراهية المختزنة ضد الفلسطيني ، مقابلها قصص إنسانية كنت تسمع عن مثلها في حروب عالمية ، ولكن كان لحرب غزة حضورا خاصا في التلاحم الإنساني ضد الجريمة والمجرم ، ووسط كل غبار الحرب ورعبها كنت تتابع مذيعي ومراسلي القنوات التلفزية أبناء غزة وفلسطين : حنان ، إسلام ، وائل ، ثامر ، شهدي ، سمير وغيرهم ممن فاتتهم الذاكره ، ومن خلف الخطوط : زياد وريما ، وليد وجيفارا وشيرين ، والبديري وكثيرين آخرين …

ووسط حالة حرب مدمرة كان وائل مخترقا الحدود إلى غزة ، فرسم جديدا حضورا وتغطية وتعاملا مهنيا يحسد عليه ( تم طرده لاحقا من وطنه بأيد لا تعرف معنى الوطن ) ، وجاءت غادة وناصر  ليعيدا بعض من ‘ حياد ‘ وموضوعية ‘ الحضور لمحطة تنحاز بطريقة مملة ( لاحظوا تغطية موت عنصر حمساوي في سجن وهو بلا شك عمل مرفوض ومدان أن ثبت قتله ، وتغطيتها لمقتل جرائم حماس ضد الآخرين ) غادة وناصر يتحركان بنكهة تذهب بك إلى البلد التي طالتها الحرب ، تقارير تكشف الحدث والجريمة ، والإنسان الفلسطيني بعيدا عن لغة التغطرس الفارغة للبعض ، حوارات تدفع إلى معرفة وشكل ‘ النكبة الثانية ‘ التي حلت على أهل القطاع ، لا يبحثون فتنة هنا أو هناك …

لكل من عمل تحية ولكل من اخترق الحدود ولم ينس موضوعيته ألف تحية … لغادة وناصر والشقي وائل تقدير وطن وشعب …

هل تتذكر وزارة الإعلام الفلسطينية أن تكرم من يستحق التكريم من كاشفي الجريمة … نأمل ذلك فهم يستحقون وأكثر .

التاريخ : 10/2/2009

spot_img

مقالات ذات صلة