فقدان المنصب

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

كثير من الشخصيات العامة، سواء كانت سياسية، اقتصادية، أكاديمية، ورياضية، وحتى في مؤسسات العمل الأهلي، كثير من هؤلاء يتحدثون عن الإرهاق والتعب، وفقدان بعض خصوصيتهم أو ابتعادهم عن الاهتمام بالعائلة.. وهكذا دواليك، من كلام مسؤول، وقت تحمل المسؤولية… ولكن ما أن يغادر أو يفارق، أو يبتعد أو يبعد، حتى نجد البعض منهم، خاصة من يفتقد أي موهبة أخرى، أو لا يستطيع أن يعمل كإنسان طبيعي، بعيدا عن الأضواء.. تجد بعض هؤلاء وكأنهم وضعوا فوق كانون نار لا يستطيعون الجلوس، ولا الهدوء… يقفزون، يتقافزون، يتخبطون في الكلام… المواقف.. التصريحات التي تضرب واحدة الأخرى… فقط لأنه لم يعد صفة رسمية حالية، وبعض من هؤلاء، مما تمكنوا من الثراء ودخلوا عالم المال مع السياسة، هم أكثر ما يصابوا بلوثة فقدان المنصب. أتمنى من هواة البحث عن الماضي… أن يحددوا بعض الأسماء… وينظروا… ستجدون العجب.. ولكن العجب هو أن هؤلاء ظهروا في حياة شعبنا.

التاريخ : 3/6/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة