في فلسطين .. حرب ‘المحمول’ ظلامية

أحدث المقالات

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

كتب حسن عصفور/ تشهد الصحافة الفلسطينية وعديد من وسائل الإعلام المحلية داخل ‘الوطن المحتل’ حربا إعلانية غير مسبوقة في القطاع الاقتصادي ، بين شركتين للمحمول واحدة قادمة نحو الانطلاق خلال أيام والأخرى موجودة منذ سنوات، هي ‘ حرب ‘ بمعنى الكلمة ، وربما هي فترة فرح غير مسبوق لوسائل الإعلام التي تجد في هذه ‘ المعركة الجديدة الخاصة ‘ دعما ماليا لها في ظل أزمة اقتصادية وحصار إسرائيلي على تبلور التنمية الوطنية .

ويكشف مضمون ‘ حرب الإعلانات المتبادلة’ اليومية عن مفهوم ‘ تنافسي ‘ هو أقرب لمفاهيم ‘ الإقصاء’ من جهة و’ الاستئثار’ من جهة أخرى ، كأنهما فصيلان سياسيان تعمل واحدة لإزاحة الأخرى أو تشكك الثانية بمصداقية الأولى ، عبر لعبة أرقام وحسابات ولهجة محلية ، من ‘ شقلبها بس’ إلى ‘ خليك كبير’ ، حالة تشير الاستهجان فعلا أن تمتد الحالة التنافسية التي تحكم الاقتصاد مؤسسات وشركات إلى النزول عن بعض معايير العمل المهني في ‘ حرب الإعلانات’ والتي ربما بعضها يتجاوز المسموح قانونا وقيما.

المنافسة هي شرط في قانون ‘ الاقتصاد الرأسمالي – الحر ‘ وهي ضرورة إن كانت بناءة وهادفة للتطور والرقي من جهة وتوفير خدمة أفضل للمواطن وأسعار أقل دون المساس بنوعية ما يقدم ، لذا فالفلسطيني ومنذ سنوات يبحث عن منافس للشركة التي تحكم سوق ‘الاتصالات’ عله يصل إلى سعر أقل وخدمة أوسع ، كما هو في بلدان عدة ، منها دول الجوار الثلاث ، مصر والأردن وإسرائيل ، رغم أن فلسطين كان لها سبق مبكر بإدخال شبكة المحمول إلى السوق الفلسطيني ، ولعل من الطرافة أن بعض مسؤولي الشركة ‘ الحاكمة’ في فلسطين يتحدثون عن رغبتهم بمنافس ، واستبشر الفلسطيني خيرا بذلك عله يشهد ‘ معركة تنافسية حضارية ‘ لا تشبه تلك المأساوية من السياسة التي قادت المشروع الوطني إلى ‘ نفق ظلامي معتم’ ، واعتقد الفلسطيني ، وهو محق ، أنه يبحث ‘ تنافسا’ للتطور والرقي والخدمة نوعا وكما وسعرا.

ولكن يبدو أن البشائر لا تستقيم مع ما يبحث عنه ‘ الإنسان’ الفلسطيني ، بل ما وصله هو انعكاس للحرب السياسية لغة وشكلا على مضمون ‘ حرب الإعلان المتبادل ‘ ، مفاهيم تستطرب صانعي ‘ شعاراتها’ معتقدين أنهم نجحوا في الوصول إلى المواطن بها ، متناسين مخاطر مضمون تلك ‘ الإعلانات والتي تبتعد عن مفهوم ‘التنافس’ لتصل به إلى مفهوم ‘ التناحر’ ، وكأن الوضع العام يحتمل مزيدا منها ، ولكن يبدو أن ‘ حرب’ ما بعد التأجيل لتقرير غولدستون  وصلت لهما.

ليتنافس المتنافسون بكل أشكال التنافس وصولا إلى ‘ الربح ‘ المنتظر سوقا ومالا وتوزيعا ، ‘ اللهم لا حسد’ ولكن بعيدا عن مفاهيم ‘ الإقصاء’ أو الاستئثار’ تنافسوا بما هو ممكن إيجابي للفلسطيني ، فمجالاته بلا حدود .. والربح وفير ووفير جدا في سوق’ بيع الهواء’ مع قليل من الحكمة نصل برقي وعي ومفاهيم وإعادة روح الفلسطينية إلى الإنسان بدلا من روح ‘ قهر وظلام’..

ملاحظة: يبدو أن مقولة الرأسمال بلا وطن تبزع فوق أرض فلسطين .. ‘ ظلامية’ التنافس تبرز بلا سبب.

التاريخ : 11/10/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة