كي لا يبقى “المجهول” مصيرا لطلبة غزة!

أحدث المقالات

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

“نصر إسرائيل الحقيقي” عند التطبيع الشعبي مع مصر والأردن

أمد/ كتب حسن عصفور/ تطلق دولة الاحتلال مدافع ذكرى...

خطة ترامب تترنح في غزة..والحرب تطرق الباب

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ إطلاق رصاصة حرب إيران...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

بدهاش مجاملة أبو احميد..

ملاحظة: يا ريت أمين عام الجامعة العربية وقبل ما...

فلسطين ما بتنسى يا غوتو..

تنويه خاص: غوتيريش قرب يغادر منصه..للحق يكن اعتباره من...

وينك يا معمر تحكيها لهم

ملاحظة: أحسن شي عمله "المجاهد تيتي" أنه مدد الهدنة...

يا عالكرامة (Dignity)..

تنويه خاص: من بشاير التغيير الكوني..أن اليابان قررت تبيع...

كتب حسن عصفور/ ما حدث من اقتحام طلبة قطاع غزة لمعبر رفح، يشكل رسالة انذار لمن يهمه الأمر، طلبة لا يبحثون عن رفاهية سفر لرحلات استجمام أو بحثا عن تعزيز رأسمالهم في أرصدة بنكية، ولا انهم يريدون احداث أي قلق لأمن الشقيقة الكبرى مصر، المحروسة من العين واذى الأعداء الكارهين لثورتها العظيمة، هم فقط يريدون أن يذهبوا الى حيث يجدون “مستقبلهم” العلمي – التعليمي، الى أماكن جامعات تنتظرهم علهم يكونون جزءا من وقود المعركة الوطنية الكبرى لشعب فلسطين لمقاومة الاحتلال والجهل والظلام..

ما حدث من عملية اقتحام لمعبر رفح، ليست خبرا ينتظر أن تقرأه الرئاسة الفلسطينية لتصدر لاحقا حركة فتح بيانا يلقي التهمة على حركة “حماس” بتحميلها المسؤولية، وكأن فتح تنتظر ما يمنحها الفرصة للهجوم على حماس، علما بأن ما بحماس من ثغرات لا تقف عند حدود استغلال “كارثة الطلبة”، وبدلا من أن تقف لتنتظر “حماقات حماس” لتقول أرايتم.. على قيادة  أن تلتقي وفورا لبحث المسألة والنظر فيما يمكن أن تقدمه من حلول، بحكم أنها السلطة الحاكمة في “بقايا الوطن” حكما وحكومة بمفردها دون شريك لم تعد تطيقه، ولتبحث سبل علاج طارئ لهذه “الأزمة الوطنية” التي تنتظر مصير آلاف من طلبة اهل القطاع، ولكننا نجدها تصدر بيانات لتلوم طرفا ملاما بما هو أكثر صوابا مما هو موضع العتاب السياسي..

الحكم والحكومة الفتحاوية مسؤوليتها تتجاوز تلك “المنكافات الضارة” فهي، قبل حماس” صاحبة الولاية التمثيلية لكل ابناء الشعب الفلسطيني، هي الشرعية التي تحاسب للصواب أو الخطأ، ولذا واجبها دون غيرها أن تبحث حلا سريعا عمليا من أجل خروج كل الطلية والعالقين في قطاع غزة، بلا حسابات ضيقة صغيرة، تشكل “عيبا سياسيا” في حق الممثل الشرعي والوحيد، البحث عن ايجاد الحل هو المطلوب من الحكم والحكومة الفتحاوية، ولا غيره الى حين حل مشكلة الطلبة والعالقين..

يستطيع الرئيس محمود عباس أن  يتحدث مباشرة الى جهات الحكم في مصر، رئاسة وأجهزة أمنية، يمكنه أن يرسل “وفدا رفيعا” برئاسة وزيره الأول الحمدالله مع مدير جهاز مخابراته، من أجل بحث السبل التي تضمن خروج الطلبة والعالقين جميعا من قطاع غزة، حتى لو إضطرت السلطة الوطنية أن تتحمل نفقات مضاعفة من اجل سفرهم.. مسؤولية التمثيل والشرعية لا تقف عند حدود بيان يستنكر سلوك حماس أو تصرفاتها أو موقفها الإخواني، فتلك عملية يمكن لأي فلسطيني أن يتولاها، وربما بإجادة افضل كثيرا مما يقوم به أهل الحكم والحكومة..

مسؤولية التمثيل والشرعية هي العمل السريع لايجاد حل لما يعترض جزءا من الشعب من قضايا طارئة، خاصة وأن حلها يكمن في بحث طريقة لفتح المعبر لسفر الطلبة والعالقين، مع وضع كل الضمانات الخاصة بالأمن المصري، علما بأن المعبر ذاته لم يكن يوما “ممرا” للتخريب على مصر.. وانسجاما مع بيان حركة فتح الأخير، تاييدا للموقف المصري بخصوص المعابر وأن حماس لا ترى سوى معبر رفح، فهل تعمل فتح وحكومتها بتوفير معبر بديل لسفر الطلبة من القطاع، هل يستطيع “فريقها المفاوض” أوممثليها في الارتباط والتنسيق الأمني والمدني مع سلطة الاحتلال أن يوفروا لهم “تصاريح عبور” الى الاردن للذهاب الى اماكن الدراسة أو العمل..صحيح القول ان هناك معابر لقطاع غزة غير معبر رفح،  ولكن متى توفرت الحركة من خلالها ورفضها اهل القطاع..إما العمل على توفير الحركة خلالها أو الصمت، وكفى “انتهازية سياسية” لم تعد تطاق..

اليوم قبل الغد من واجب “الحكم والحكومة” أن ترسل وفدا عالي المستوى لانهاء هذه الأزمة التي تشكل واحدة من اعقد المشاكل في الايام الراهنة، فعليها يتحدد مصير الاف الطلبة ومستقبلهم، إما البحث عن النور العلمي أو الحكم عليهم بالبقاء في “ظلام” لا يخدم سوى المحتلين وأعداء الشعب الفلسطيني، وهو لا يحتاج لمزيد منهم..

واجب الرئيس عباس قبل اي انسان آخر أن لا ينام قبل أن يفتح معبر رفح أو اي معبر آخر كي تنتهي أزمة الطلبة والعالقين.. تلك هي مسؤولياته تجاه شعب يقف ليمثله وتحدث باسمه في الأمم المتحدة ووجد ترحابا لم يجده غيره كونه رئيس لدولة فلسطين وليس لجهة حزبية خاصة!

ملاحظة: نعتقد أن الصمت على رسائل التهديد للاعلاميين والكتاب في قطاع غزة، والتي تصل على هواتفهم هو جريمة ايضا.. لما يصمت النائب العام علي هذه الجريمة ولما لا يطلب من شركة “جوال” كشفا تفصيليا باصحاب هذه الجريمة الوطنية..الصمت قد يصبح اتهام!

تنويه خاص: تصريحات قيادي في الجهاد الاسلامي بخصوص “ارتعاش” حماس من الانتخابات القادمة تستحق الاهتمام والانتباه والمتابعة.. تصريحات من “حليف” غيرها من “خصم سياسي”!

spot_img

مقالات ذات صلة