مبادرة ‘جوال’ ومبادرة ‘مجدلاوي’ واهتمام المواطن

أحدث المقالات

صرخة بزشكيان تمزق عش العنكبوت “الكهنوتي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في سابقة نادرة منذ وصول...

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

عارفين هاي فكرة إعجازية لو عملوها..

تنويه خاص: ترحيب فلسطين باتفاق مكة الثلاثي للردع المشترك...

مبروك عليك يا سارة اخترت صح الصح..

ملاحظة: رئيس الشاباك في الدولة الشاذة بيعمل تقرير مطرز...

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

 كتب حسن عصفور / جاءت رسالة قصيرة من شركة ‘ جوال ‘ الفلسطيني إلى هواتف المشتركين بها تخبرهم أن الشركة قررت أن تتعامل مع مكالمات الدول العربية كمكالمات محلية ، ولأن الفلسطيني لم يعد يأخذ كثيرا من الإعلانات سواء السياسية أو الاقتصادية وغيرها محمل الجد ، فكان الاستفسار ، عبر الجوال ، مصدر ربح جديد للشركة ‘ الذكية’ ، ولعله كان الخبر الأهم عند الإنسان الفلسطيني رغم كل ما يحيط به من ‘ أحداث ‘ وغموض مستقبل سياسي بل ومصير لم يعد يتضح إلى أين يسير ..

خبر أو قرار شركة ‘ جوال’ يأتي تعبيرا عن مدى ‘ ذكاء ‘ القائمين على هذه الشركة ، التي أدركت أن خبر إلغاء أو فشل أو عدم إتمام ( لا يهم التعبير هنا للمواطن) بين شركة الاتصالات الفلسطينية وشركة ‘زين ‘ سيكون له عواقب وخيمة اقتصادية على قيمة سهم الشركة في السوق المالي ، ما يعني خسائر كبيرة ، ربما تتجاوز أي ربح من مكالمة هنا أو هناك ، فكانت بحاجة للرد بقرار من وزن قرار إعلان الفشل ، واتجهت لتلبية رغبة المواطن الذي انتظر إتمام الصفقة مع زين ربما لسبب واحد لا غير هو ما أشاعته أوساط ‘ الاتصالات’ عن التواصل مع العرب كالتواصل مع أي مدينة في فلسطين ، مدركة أن الفلسطيني له فلسطيني ,وأكثر في الدول العربية ، ما يعني فتح الحديث مضاعفا عما كان سابقا ، وبالتالي تهدي المواطن خدمة اقتصادية توفيرية تزيد من الالتحام بين أبناء الشعب الفلسطيني ، وهي تدرك تماما أن ربحها ربما يزداد جراء هذه الخطوة ، لزيادة حجم الاتصال ذاته .

كما أن خطوتها ‘ التوفيرية ‘ تستبق خطوة الشركة الثانية في فلسطين ‘ الوطنية ‘ التي تستعد لتقديم خدمة شبيهة ، فجاءت المبادرة سريعة ، رشيقة وذكية دون جدال وبالنهاية مربحة ومربحة جدا للشركة سواء من مدخول زيادة رقعة الاتصال أو حماية سهم الشركة الأم في السوق المالي جراء فشل صفقة استثمارية كانت ستلحق ضررا كبيرا في سوق المال الفلسطيني لولا ذكاء من اتخذ القرار ..

ولعل ذكاء بعض رجال الأعمال في لحظات فاصلة يكون درسا لبعض رجال السياسة ( أحزابا وفصائل وأفرادا ) ، فما يحدث من انهيار المشهد السياسي الفلسطيني كارثة لا بعدها سوى إتمام الانهيار الكلي ، ولكن ‘ البلادة ‘ التي تتحكم في قرار ‘ البعض ‘ السياسي هي التي لا تزال تحكم الحال العام ، كسل فكري خمول عقلي هشاشة تعبير لا يقنع كثيرا ، ترداد كلام غالبا غير مفهوم لقائله ، تناقضات من الشخص ذاته لتصريح بين صباح ومساء ، أفكار لا تجذب اهتماما حتى لو كانت براقة ..

مشهد يثير الحيرة فعلا ، لم وصل الحال بالفلسطيني العادي أن يجري بلهفة وراء تخفيض ثمن مكالمة ، ولا يلتفت لمبادرة سياسية يمكن أن تؤدي لتخفيض ثمن الانهيار أو إيقافه أو منعه ، لما لا يراقب السياسي ‘ القائد ‘ كل باسمه ، موقعه وحزبه هذا السلوك الغريب ، ألا يمثل هذا تغييرا مرعبا على الواقع الوطني ..

قبلا كان خبرا كمبادرة النائب ‘ مجدلاوي’ لجسر الهوة في سوء ‘ تقدير مقصود أو غير مقصود ‘ للوثيقة حدثا يستمر النقاش حوله طويلا ومتنوعا ، الآن وبعد أكثر من أسبوع ، من يتذكر ماذا قال جميل المجدلاوي في مبادرته ، بل كم مواطن شعر بها أصلا قبل أن يتذكرها ، وماذا فعلت الجهة التي تحدثت عنها سوى تصريح قال إن حماس وافقت عليها ، لنكتشف أن حماس دمشق لم تعيرها أدنى اهتمام وتجاهلتها كليا لأنها ليست في سياق البحث عن توحد وتوافق ، فماذا فعلت جهة المبادرة ، صمت وسكوت وبالتالي انطواء ، كما كل فعل سياسي في الفترة الأخيرة ..

ملاحظة : تصريح لبرلماني فرنسي حول حماس اعتبره ‘ برهوم’ مبادرة أوربية لاحتضان حماس .. يااااه من كمية ‘ السذاجة’ ..

 

تنويه خاص : هل غياب الرئيس عباس يعني غياب اللجنة التنفيذية والأطر القيادية للرد الواضح على ‘ أكاذيب’ إسرائيل السياسية ..

التاريخ : 22/11/2009

spot_img

مقالات ذات صلة