ملادينوف..حديث الهروب السياسي و”الإحباط الإنساني”

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

يوم 28 سبتمبر..ولوي عنق الحقيقة الفلسطينية بهدف معلوم!

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 26 عاما على قيام...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

أول الطوشة قطرة..

ملاحظة: متخيلين طوشة بين قيادة طيارة إماراتية جاية على...

“أبو يائير” ما لحق يفرح بعزومته الخليجية..

تنويه خاص: مسكين "أبو يائير" ما لحق يفرح بعزومته...

أمد/ كتب حسن عصفور/ تحت ضغط القبول برؤيته “التنفيذية الخاصة” لقرار مجلس الأمن 2803، وبعدما أرسل التهديد المزدوج معه ممثل الإدارة الأمريكية في لقاء مع الحركة المتأسلمة بالقاهرة، أعلن ممثل مجلس ترامب للسلام البلغاري نيكولاي ملادينوف ” أن غياب اليقين بتنفيذ التعهدات يمثل العائق الأكبر أمام المشهد الحالي، مشددًا على أن المسؤولية الكبرى تقع الآن على عاتق الدول الوسيطة لإعادة بناء الثقة تدريجيًا، عبر وضع أطر وإجراءات صارمة تضمن الانتقال من الوعود السياسية إلى التنفيذ الفعلي على الأرض”.

تصريح ملادينوف كان جزءا من لقاء مطول مع قناة “القاهرة الإخبارية” مساء يوم الجمعة 17 أبريل 2026، جسد بشكل مكثف، بأنه لا يوجد أي آليات واضحة أو محددة لتنفيذ خطة ترامب (قرار مجلس الأمن)، وبأن ما جاء التزامات حول إعادة الحياة في قطاع غزة انتقل من “التعهد والالتزام إلى النوايا والقدرات”.

حديث ملادينوف المطول، كشف كثيرا من تغيير مسار ما يجب أن يكون، لكن الرئيسي يقف أمام الهدف المركزي هو إعادة إعمار قطاع غزة، بكل ما يرتبط به من انعكاس على عودة الحياة الإنسانية لبعض ملامحها، بعيدا عن الزمن الذي بات مفتوحا، وفقا لما أطلقه ممثل مجلس ترامب.

منذ موافقة مجلس الأمن على خطة ترامب وتفاصيل مضافة لها نوفمبر 2025، لم يحدث لقاء للأطراف الراعية لتحديد مجلس السلام المكون والدور، ولا يوجد أي مؤشر عن تشكيل مجلس إعادة الإعمار، وبالتالي لا يوجد صندوق مالي واضح لإعادة الإعمار، ولا آلياته ومتى ينطلق أو شروط الانطلاق.

بعد ما يقارب 6 أشهر من قرار مجلس الأمن، كشف ملادينوف، عدم وجود آليات واضحة للمساعدات الإنسانية بعدما تم تدمير القديمة، فيما لا تزال كمياتها أقل بكثير مما يجب أن يكون، وبأن حكومة نتنياهو تتذرع بما أسماه ” “المنتجات ذات الاستخدام المزدوج” لتعيق إدخالها، مؤكدا غياب الدعم “اللوجستي” كذلك.

عندما يخرج “الحاكم المفوض” من قبل ترامب بعد 6 أشهر من التصويت على قرار مجلس الأمن، ويشير إلى غياب آليات تقديم الخدمات الإنسانية والدعم، وعدم القدرة على فرض إدخال المساعدات، وأن حكومة نتنياهو هي من يقرر عمليا، دون أن يدينها ولو لمرة واحدة، فنحن أمام واقع ليس هامشي أبدا، وبأن اليوم التالي لن يكون تاليا بزمن قريب.

قد يرى البعض أن حرب إيران سرقت كثيرا من المشهد الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، وهذا إعلاميا صحيح، لكنه ما كان يجب أن يكون سياسيا، بل ربما العكس بالضغط الأوسع لفرض مسار تنفيذي يتوافق ومضمون القرار، وتشكيل مجلسي السلام والإعمار، مع قوة الاستقرار الدولية، بالتوازي مع بناء قوة الشرطة الفلسطينية، والجهاز المدني الانتقالي، خاصة بعدما تم تسمية لجنة الإدارة المحلية من شخصيات قبلها الأمن الإسرائيلي، أي لا يوجد ما يعيق العمل لو كان هناك قرار أمريكي.

في مجمل حديثه لم يشر ملادينوف، شاء أم لم يشأ، إلى أي دور فصائلي تعطيلي للقرار الأممي، وكل ما كان تتحمله حكومة دولة الاحتلال، لكنه تجاهل إدانتها أو الإشارة لما يجب أن يكون ردا، بعيدا عن “المناشدة اللغوية”.

لقاء ملادينوف رسالة واضحة جدا بأن مستقبل قطاع غزة دخل في مسار مجهول سياسي، في ظل غياب رؤية واضحة لتحديد ركائز المرحلة التالية، التي تفترض وجود، مجلس سلام ومجلس إعادة إعمار وقوة استقرار دولية، فدونها لا حديث عن قادم.

جوهر تصريحات ملادينوف، جب أن تكون حافزا للرسمية الفلسطينية كي تعيد الاعتبار لدورها التمثيلي، وتشكيل غرفة عمل خاصة، تعيد الاتصال مع الأطراف ذات الصلة من أجل تحديد عناصر الضرورة ليوم غزة التالي، بعيدا عن “فصائل البلادة الوطنية” التي باتت عقبة مضافة للعقبات القائمة.

الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني ليس شعارا استخداميا، أو وسيلة إشهارية في وجه البعض الخارج عن النص الوطني، لكنها مسؤولية سياسية تفترض العمل الشامل دون ذرائعية غير ذكية.

ملاحظة: معارضة حكومة “الثلاثي دول” بقيادة نتلر، فاعت مرة واحدة بعد حكي ترامب بأنه أمره بعدم ضرب لبنان..طبعا الفوعان عشان يكسروا شوكة المتغطرس وما يطلع يبعهم أوهام..الحرب بينهم فش فيها “وقف إطلاق الكلام”..شغالة ليل نهار..ديما ديما ديمها..

تنويه خاص: احسن شي بعد ما وقف الرصاص في حرب إيران طلعت كل الجهات تقولك “انتصرنا”..يمكن هم صادقين كحكام..لانه ما فيهم واحد انخدش أو نزح أو نسف بيته..هم انتصروا ..بس انهزم الناس..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

spot_img

مقالات ذات صلة