‘منشط’ عمرو وتهديد عربي ‘ مكرسح’…

أحدث المقالات

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

طلعوا حكام عرب أكثر من العرب..

ملاحظة: استطلاع بيقلك أنه 66 % من الأمريكيين غير...

جين بلفور طلع..

تنويه خاص: رئيس حكومة الانجليز.. بيفكر يمنع مسيرات بتدعم...

كعكة الإرها-بي بن غفير

ملاحظة: كعكة الإرهابي بن غفير في عيد ميلاده مع...

راحت فشنك هيها..

تنويه خاص: يمكن أدق كلمة قالها "المجاهد الأكبر" ترامبينو،...

 كتب حسن عصفور / ساعات قليلة تفصلنا عن ‘ قمة سرت’ العربية المنتظرة ، والتي يبدو أنها ستسير وفق ‘ التقليد العربي’ في غياب البعض الحاكم عنها ، مؤكدين أن ‘ الحرد ‘ بات سمة من سمات قمم العرب ، ما يشير على عدم المبالاة بها وبما هو منتظر منها ، فعل وصل إلى كثير من أبناء الأمة ، أن لا قيمة لقمم لا يحترمها من يجب أن يحضرها بصفته ومكانته التي هو بها .. لكن بعض حكام العرب يتصرفون وكأن الحكم لهم لا سواهم .. أيام قليلة وبعض حكام العرب وعدد من الموظفين السامين أو غير السامين سيفتتحون لقاء يحمل مبكرا صفة ‘ الاندهاش’ مما يمكن أن يقال ويحكى وما يمكن أن يكون نتاجا لكلام جلسات يسمونها مغلقة ..

بعض العرب يتحدث وكأن الحال العام للوضع في بلادنا من مغربها لمشرقها  بألف خير وعافية ، ولا يوجد سوى بعض سوء فهم أو سوء تقدير ، والمتشائم منهم يعتبره سوء تصرف ، وآخرون يتحدثون بلغة وكأن الساعات القادمة ستجلب نصرا بات موعودا ، منتظرا منذ عشرات أو مئات أو آلاف السنين ، ومنهم من يعيد للخطابة رونقها يتدرب عليها قبل جلسات الافتتاح العلنية ليمارس هوايته في إلقاء محاضرته التعليمية كأي معلم مدرسة تحت الثانوي …

ووسط حالة ‘ الوهن السياسي’ هذه وفقدان شهية المواطن العربي حتى لمتابعة ما يمكن أن يكون ، يخرج علينا الأمين العام لجامعة الدول العربية بكلام يفتح شهية التعليق لكل من يرغب التعليق ، بقوله أن ‘ هناك تفكير في القمة بدراسة سحب مبادرة السلام العربية ‘ .. هذه الجملة التي يعتبرها بعض الراغبين في جعجعة الحكي اليومي وكأنها ‘ السلاح السري للنصر العربي المفقود’ ، والغريب أن يدخل أمين عام الجامعة العربية في ‘ زقاق المزايدة المفتوح ‘ حول المبادرة العربية ، وكأنه يبحث ‘ منشطا خاصا’ لجلب الإثارة لقمة يشعر أنها ستكون ‘ باهتة’ وغير ذي فعل وقوة ، قمة قد تكون أقل مما سبقها من قمم ، بحيث لم تعد تترك أثرا على المواطن العربي ، ولو قام الأمين العام بسؤال 100 مواطن عن آخر قمة ومن رئيسها وأين عقدت ستكون المفاجأة المدوية بعدم معرفة غالبيتهم لذلك ، ولذا ذهب السيد موسى إلى ‘حيلة السياسي المخضرم’ بإعلان مبكر عن وعد ‘ بتشدد ‘ هو من الآن وهمي ..

الكلام عن كون المبادرة لن تبقى على الطاولة قيل خلال قمة الكويت الاقتصادية وبعد حرب غزة ، تحضر العبارة وتذهب وفقا لحالة المزاج الذاتي والعام وكأنها ‘ لعبة طفل’ يتم اللهو بها ، وما لا يقال هنا أن المبادرة العربية أصلا جاءت بطلب أمريكي تحضيرا لما يعرف برؤية بوش الابن السياسية ، ولو عادت ذاكرة البعض كيف تحدث عنها الصحفي اليهودي الأمريكي فرديمان لأدرك حقيقة الغرض منها ، ومع ذلك فهي من حيث المضمون تمثل رؤية عربية ناضجة وجريئة وواضحة كل الوضوح فيما يريده العرب ، وباتت قرارا لمجلس الأمن رقمه 1515 جاء بعد ضغط عربي لصدوره ، ولذا فمن يهدد بسحبها يمارس ‘ بعض التضليل’ السياسي ، والمثير للدهشة أن يتم التخفي وراء هذه المسألة بدلا من إعادة التفكير في الفعل الإيجابي لمواجهة التطرف والعنصرية الإسرائيلية ..

فمثلا وبدل القول ‘ الخادع ‘ بسحب المبادرة العربية ، لماذا لا يتم التحضير الجاد والحقيقي بتفعيل بيان ‘ لجنة المتابعة العربية’ بالذهاب إلى مجلس الأمن والعمل على إصدار قرار يحدد حدود ‘ دولة فلسطين’ وفقا لما كان عليه الوضع عام 1967 ، والعمل بكل الممكنات العربية لفرض الاعتراف بهذه الحقيقة السياسية التي تأخرت عن موعدها كثيرا ، الكلام هنا يختفي عند البعض ، لأنه كلام متصادم مع الرغبة الأمريكية وكذا الإسرائيلية ، بينما الحديث عن سحب المبادرة فقد يجد هوى عند واشنطن وحتما موافقة وسعادة عند تل أبيب ، لأنها بالأصل لم تتعاط مع مبادرة السلام العربية بل ورفضتها جملة وتفصيلا ، وعندما أراد شمعون بيريز ‘ الكلام عنها ‘ تحدث عن مبادرة ليست هي مبادرة العرب ..

الأزمة التي تعيشها المنطقة ليست من صناعة وجود ‘ المبادرة العربية’ بل من غياب فعل المبادرة ومتابعتها واعتبارها حقا ‘ مبادرة عربية للسلام وتمنحها الجامعة قوة وطاقة تذهب بها إلى كل المحافل الدولية مصحوبة باستخدام ‘ قوة المصلحة’ كشرط لاحترام الرغبة العربية ، ولو عاد البعض للوراء وتوقف أمام ماذا فعل العرب لفرض ‘ هيبة المبادرة العربية’ سيجدها مخجلة إلى درجة غير معقولة .. المشكلة التي يهرب منها البعض العربي ، غياب الفعل والمباردة لفرض الموقف، ولذا يبحثون كلاما بلا بكلام ..

متى يمكن احترام عقلية المواطن العربي والابتعاد عن ‘ سياسية المنشطات الخادعة’ ..

ملاحظة : نتنياهو طبق في واشنطن القول العربي الشهير ‘ طز في أمريكا ‘ فعلا …

تنويه خاص : حوار الأسد مع تليفزيون ‘ المنار’ يحتاج إلى قراءة هادئة .. رسائله السلامية كثيرة جدا .. ربما يستفيد منها الصديق عمرو موسى ومشعل أيضا ..

التاريخ : 25/3/2010 

spot_img

مقالات ذات صلة