هروبا من عزلة قادمة..نتنياهو نحو حرب أهلية أم إقليمية..؟!

أحدث المقالات

متى يعلن حل “مجلس سلام ترامب” لغزة..كفى خداع!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ قرار مجلس الأمن 2083...

ممداني في مواجهة ترامب ونتنياهو: الجريمة والعقاب

أمد/ كتب حسن عصفور/ قبل انتهاء "الحفلة الترامبية العالمية"...

ليلة القبض على ميسي بأقدام إسبانية..

أمد/ كتب حسن عصفور/ مساء يوم الأحد 19 يوليو...

ما قبل الانحدار الكبير..وفد عربي مشترك نحو طهران

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال ألـ 48 ساعة الأخيرة،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

اعتبروها “مقاومة سياحية”..

تنويه خاص: الحكي إنه بعض "جنود مغاربة" من قوة...

محروسة يا مصر..

ملاحظة: عام 1952 شهدت مصر ثورة 23 يوليو، يوم...

.لغتك العربية فخر يا جو..

تنويه خاص: حلوة زيارة نوف سلام لبلدة زوطر بعد...

.لو بدكم سلامة الناس..

ملاحظة: يا ريت الأشقاء العرب، ما ينجروا وراء لعبة...

معقول يكمل الاعتذار ويفكها شوي

تنويه خاص: بيرنهام..اللي اعتذر لأهل غزة عن موقف حزب...

أمد/ كتب حسن عصفور/ ما قبل 7 أكتوبر 2023، وخلال زمن الاحتجاجات الأوسع في تاريخ دولة الكيان الاحلالي، التي استمرت أشهرا، شهدت حالة من المواجهات الحادة، بات السلاح منتشرا بيد القوى الدينية والمتطرفة، ما أشاع أجواء من مظاهر حرب أهلية تدق بابها، وكانت ذروتها أيام ما قبل “مؤامرة الطوفان الكبير”، في تل أبيب، عندما حاول “المتدينيون” فرض نمطهم الخاص على المدينة العلمانية.

جاء الطوفان الأكتوبري، ليس لينقذ دولة الاحتلال من “خراب هيكلهم” كما اسماه الصحفي الأمريكي فريدمان في نداء شهير بصحيفة نيويورك تايمز للرئيس الأمريكي بايدن أن ينقذ إسرائيل من هذا المجنون (نتنياهو)، لكنه فتح الباب لينقلها من حريق ذاتي إلى توسع إقليمي على طريق حلم “إسرائيل الكبرى”.

ولكن، وفي مسار لا يتسق “نظريا” مع ما بات لدولة الكيان الاحلالي من “نفوذ” إقليمي وتوسع حضورها العسكري والأمني غير المسبوق، خاصة في دول الخليج، وجدت ذاتها بل ومعها “اليهود” دون تمييز بين الانتماء والجنسية، أمام حركة اتهامية عالمية، ومنها الولايات المتحدة التي كانت عامود خيمة الدولة الاحتلالية، فلم تعد تكل النظرة “الإعجابية” بما لهم، بل باتت نظرة عداء وكراهية وتوجس بأنهم “خطر” مباشر أو ممكن، وأصبح “الغيتو” مطلبا منهم للحماية من الآخرين، بعدما كان مكانا للعزل والتمييز.

يوم 21 يوليو 2026، خرج رئيس دولة الكيان الاحلالي، حاييم هرتسوغ في خطاب، جوهره ارتكز على ضرورة مواجهة الكراهية المتنامية بين “يهود إسرائيل” كي لا تصل للحرب الأهلية، لغة لم يتحدث بها رئيسا سابقا، رغم أنها سادت زمن ما عرف بـ “الثورة القضائية” ما قبل المؤامرة الكبرى، ما يعكس أن المخاوف التي كانت و”اختفت” خلال سنوات ثلاث لم تنته، بل عادت وبقوة ربما أكثر، ما دفع رئيس الكيان أن يحذر منها.

منذ إعلان حل الكنيست وتحديد موعد انتخابات جديدة 27 أكتوبر 2026، بدأت تتنامى التحذيرات من أطراف مختلفة، يمينا متطرفا فاشيا أو يمنيا أقل تطرفا وكراهية، مع انعدام وجود طرف “يساري”، رغم ملامح خفيفة في حزب وريث للعمل وميرتس، تحذيرات مما يمكن أن يذهب له رئيس حكومة دولة الاحتلال من “خيارات” ليس بها خيرا لهم.

غالبية معارضي نتنياهو وحكومته من داخل الكيان، يرون أن خياره الأول للهروب من “مصيره المحتوم”، الذهاب لـ “حرب إقليمية” نحو بلاد فارس ولبنان ونسبيا سوريا، تحت ذرائع اختلاقية، مثيلا لما حدث يوم 7 أكتوبر 2023، وإن اختلفت المظاهر، لكن جوهرها لن يختلف، باختلاق حدث ما يمنحه “الغطاء الشرعي” لحرب تقطع الطريق على انتخابات مصيرها محتوم.

فيما يرى البعض من يهود إسرائيل، أن تنامي الكراهية والتعبئة اليمينية المتطرفة، والسلوك “الديني” غير المعتاد، يعيد لهم من الذاكرة ما يسمونه “خراب الهيكل الثاني”، الذي انهار

بسب الكراهية المجانية والضغينة الشديدة بين أبناء الشعب الواحد، (Sinat Chinam – שִׂנְאַת חִנָּם)، وهو ما دفع صحيفة جيروزاليم بوست العبرية تناول ذلك في افتتاحياتها يوم الخميس 23 يوليو 2026، ما يدفع لرؤية أن نداء هرتسوغ التحذيري من حرب أهلية ليس شعارا دعائيا، بل هو انعكاس لما يحدث داخل الأوساط اليهودية في دولة الكيان الاحلالي.

مائة يوم على موعد “العزلة الدائمة” لرئيس حكومة نتنياهو، ومصيره المتوقع أن يعيش حياته بين سجين قضايا الفساد أو طريد العدالة الدولية كمجرم حرب، مستقبل ظلامه طويل، فهل يكون “الخراب الذاتي” خيارا..تلك هي المسألة.

ملاحظة: عام 1952 شهدت مصر ثورة 23 يوليو، يوم ليس كما أيام غيره، ليس لشعب المحروسة اللي زرع وبنى بيده لبلده مش للصوص بلده..لكنها ثورة فتحت شهية شعوب ودول تكسر قيود مستغليها ومحتليها..لمصر وخالدها جمال في يوم ثورة يوليو قبضة لن تنكسر..محروسة يا مصر..

تنويه خاص: الحكي إنه بعض “جنود مغاربة” من قوة الاستقرار المفترضة تكون في قطاع غزة تجولوا في بعض مدينة رفح..خبر بيحرك شوي..طيب ليش ما طليتوا بطريقكم على مواصي رفح..اقله تصورا مع الناس اللي صافيين عالدور يدخلوا “حمام الهنا”..اعتبروها “مقاومة سياحية”..
لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

الرئيسية

spot_img

مقالات ذات صلة