هل غابت صفقة تهدئة غزة بين القصفين؟!

أحدث المقالات

هل ينقذ بوتين إيران من “غزوة” ترامب – نتنياهو القادمة؟!

كتب حسن عصفور/ تراهن بعض "الأوساط" في بلاد فارس...

خطيئة مغربية.. إنسانية قبل سياسية ضد فلسطين!

كتب حسن عصفور/ قررت قوى وأحزاب ومنظمات في دول...

الخضر ولاندو..عاصفة مفاجئة في وجه الصهيونية

كتب حسن عصفور/ خلال بدايات أكتوبر، ورغم تزامنها مع...

ليبرمان..العداء لاتفاق أوسلو “وحل كونفيدرالي” معتقل!

كتب حسن عصفور/ دون أي غموض بلغته ونصه، تقدم...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

ثرثرة شواطئ فنادق القاهرة الجديدة

تنويه خاص: مجلس ترامب للوصاية على غزة..قال اللي عملته...

زعل حكومة دولة وعد بلفور..من أحفاده

ملاحظة: بعد 200 سنة من وجود الإنجليز في القدس،...

يخزييكم

تنويه خاص: كان لازم حكومة السلطة في رام الله...

هيك هو الدغروي..

ملاحظة: اللي صار في فرنسا من الطلاب والمعلمين اكسترا...

سوابق  توتو بلا نهاية..

تنويه خاص: شكلها أمريكا بدها تشوف تنفيذ أول حكم...

أمد/ كتب حسن عصفور/ لعل أهل قطاع غزة يختلفون كليا عن باقي سكان الكوكب الأرضي، المشغولين في متابعة الضربات المتبادلة بين دولة العدو الاحلالي ودولة فارس، كل بحساباته، التي تبحث “ترتيبات” مكانتهم في مشهد الجديد.

قبل يوم 13 يونيو 2025، حين باغتت حكومة نتنياهو شن واحدة من أوسع الهجمات ضد إيران، كان أهل قطاع غزة على شفا التوصل لصفقة تهدئة، تمنحهم بعضا من زمن للتنفس الملووث، زمن يمكنهم زيارة آثار كانت يوما لهم سكنا، مؤسسة مكاتب، مخيمات حملت اسمها منذ أن بدأت رحلة النكبة الكبرى الأولى، فأزالتها بكل ما بها من ذكريات وطن وإنسان، زمن لوقف القتل العام، بحثا عن ما يمكن البحث عنه، من بقايا ما لم تذهب طوال حرب إبادة خلال 616 يوم.

فجأة، وكأن القدر السياسي بات شريكا لتحالف الشر المستحدث، للنيل من قطاع غزة، أهلا وبشرا، لم يكتف بخراب ودمار أزال كل المسمى القديم للقطاع، فجاءت الحرب لتكسر لحظة “انتظار”، فغابت الصفقة بأطرافها، وأدواتها، بل اختفت معها كل متابعة يومية تفصيلية للحدث الغزي، مستبدلا بما هو أبعد استراتيجيا ليوم تالي إقليمي جديد.

الخوف الحقيقي الذي قد يتما يؤدي لوقف الموت النسبي، كأنه ترف سياسي في خضم ما يحدث إقليميا ببعد عالمي، تلعب أمريكا الدور القيادي في صياغته، انطلاقا من الشرق الأوسط، خاصة وأن المسألة لن تقف خلال ساعات كما يعتقد البعض، ولن تكون وقفا دون قواعد عمل وأسس غير مسبوقة، وأن النتائج سترسمها اللحظات الأخيرة، رغم التفوق الكبير لدولة العدو في مسار المواجهة.

وكي لا يبقى الانتظار الضبابي صاحب السيادة في اللحظة الغزية، من المهم البحث عن طرق أخرى بديلة إلى حين تبيان مصير المواجهة الإقليمية، خاصة ما يتربط بشكل مباشر بالمساعدات الإنسانية، التي تمثل مركز ثقل الحاجة لسكان القطاع، وما يترافق معها من خدمات تكميلية، وتلك مهمة لا يجب تأجيلها، وموضوعيا يمكن الحصول عليها لو حقا أرادت دول الخليج تحديدا أن تفتح نافذة دعم وإنقاذ.

دول الخليج هي دون غيرها، راهنا، وفي الظرف الراهن يمكنها أن تفرض وليس تطلب، من أمريكا ودولة الكيان، فتح الباب للمساعدات الإنسانية، وبالتنسيق مع الشقيقة مصر، لن يكون هناك عوائق في تناول “محاذير” الخداع، التي تحاول إدارة ترامب ترويجها، ولن يكون هناك ما يعرقل لو حقا قررت وطلبت.

ترك أهل قطاع غزة لمصير ضبابي في ظل حرب ترتيبات مستقبل إقليمي، يمثل استمرارا لحرب الإبادة الشاملة، بعيدا عن “مبررات” لم يعد لها مكانة تسويقية في عالم الحقيقة السياسية، وما ترافق معها من وقائع محددة، في كونها ليست خارج الحدث الكبير.

دون أي التباس، لو قررت قيادة دول الخليج، وتحديدا السعودية والإمارات وقطر الذهاب لفرض فتح باب دعم أهل قطاع غزة إنسانيا، يمكنهم ذلك، وخلال زمن قياسي..فهل تفعلها أم تواصل الاختباء وراء مناشداتها لمجهول..تلك هي الرسالة.

ملاحظة: كان شي ملفت اتصال رجب التركي باحمد السوري يحذره..اياك يا أبو احميد تتحركش بدولة اليهود..ضب حالك وغمض عنيك.. هو ليش رجب حكى هيك نصيحة بس مع أبو احميد.. ومع غيره نازل هبد ضد نتنياهو..مش قليل يا رجب بتلعب بالبيضة والحجر..ورزق الهبل عالمجانين..

تنويه خاص: مش طلع عيد ميلاد زوج ميلانيا نفس يوم خطف غزة 14 يونيو..معقول كانوا مرتبينها من تحت لتحت..مش بعيدة على “المهندس المنفذ” بوجاسم..عهيك كل أهل فلسطين مش راح ينسوا كل يوم يعلنوا هيك يوم.. مولد ومخطط تدمير حلمهم..وسلفا  عليك لعنة مركبة لك ولهم..منيح صح..صح..

قراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة