وأخيرا تحدثوا …

أحدث المقالات

صرخة بزشكيان تمزق عش العنكبوت “الكهنوتي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في سابقة نادرة منذ وصول...

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

عارفين هاي فكرة إعجازية لو عملوها..

تنويه خاص: ترحيب فلسطين باتفاق مكة الثلاثي للردع المشترك...

مبروك عليك يا سارة اخترت صح الصح..

ملاحظة: رئيس الشاباك في الدولة الشاذة بيعمل تقرير مطرز...

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

 بعد أن قتل العشرات من شباب حركة فتح بصمت وخلال حديث المدافع الإسرائيلية ، تحدثت بعض وسائل الإعلام علنا عن مقتل المدرس عطالله ، الذي تم تصفيته بطريقة فاشية غير مسبوقة ، خطف ، تعذيب ، تصفية ، ثم رمي جثته وإطلاق النار عليها ، أساليب تعبر عن كمية حقد دفين ، تعكس ثقافة كراهية للآخر ، تشير إلى أن ما تم غرسه في النفوس من رفض لغيره وصل إلى درجة لن تقبل التعايش الإنساني في ظل وضع توافقي ، تصرفات القتل واستخدام السلاح والإرهاب وسيلة لتثبيت ‘ سلطة ‘ يعكس أن المجتمع الفلسطيني بات يحمل ‘ جينات ‘ التدمير الذاتي للمشروع الوطني وليس فقط ما يحدث من تصارع فوقي ، جينات القتل والتصفية تنتشر في قطاع غزة من طرف قوات وأجهزة تشعر أن الأرض تحت أقدامها ليست صلبة، يعرفون أكثر من خطباء دمشق وبيوت والدوحة أن الفلسطيني في قطاع غزة بات يحمل في داخله شيئا غير مريح لمن أراد خداع الناس بوهم وكذب متعدد الأطراف .

الخوف بات حالة مسيطرة عليهم ، يشعرون أن الكل غير بعض منهم ينظر لهم بأنهم جزء من نكبتهم الجديدة ، قالها الكثير علنا بكلمات متباينة ، وخوفا من انتشارها وتوسعها وتحولها لأفعال ، ذهبوا للسلاح الذي يستخدمه كل حكم مرعوب ، القتل الإرهاب والتصفية .

سلوك جبان لا يستقيم مع كل كلام ‘ التبجح ‘ بالنزاهة والأمانة التي يتغنون بها .

 

 التاريخ : 31/1/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة