إيجابي مع أمريكا ..عدائي مع عرب

أحدث المقالات

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

الإثارة تهزم الصدق كثيرا..

ملاحظة: صراحة تسجيل تلغراف البريطانية.. حول قصة نجاة مجتبى...

يا زعلانين فلسطين لها عنوان.المتأسلمة مش منهم

تنويه خاص: بعض الأشقاء من دول الخليج العربي، وبينهم...

 لا تعرف هل تكون درجة الخداع حادة وصريحة في نفس الوقت ، هل نعيش في زمن تطبيق مثل شعبي قديم ( حبل الكذب قصير ) ، ورغم ذلك يتناساه البعض مع كل الوجود الإعلامي الذي يلف الحياة ، مثلا قبل أيام ليس أكثر تحدث البعض عن خلق تصورات جديدة في المنطقة على قاعدة التصدي للمشروع المعادي لمصالحها ، ورغم أن أصحاب هذا القول لم يقولوا ما هو هذا المشروع ( هل سمع أحد بشرح له من أحد من المدعيين بمقاومته ) لكنهم يتكلمون ، وافتراضا وحسب ما يقال بأن أطرافه أمريكا وإسرائيل وعليه يتم التحرك من أجل مقاومته والعمل على إسقاطه .

ولكن ما نراه شيئا مختلفا ، الكل من هذه الأطراف يجري نحو فتح جديد في العلاقة مع ‘ رأس الحربة ‘ في العدوان على الأمة ، هكذا يعرف الناس منذ زمن ، لكن أقطاب ‘ الممانعة الجدد ‘ لهم رآي آخر ،  فحسب العلاقة معهم تصنف أمريكا ، فمثلا الفرس يروها الشيطان الأكبر إلى أن تحاورهم ، قادة دمشق يرونها رأس الحية حتى وصول أول وفد أمريكي ، حتى لو صحفي إلى دمشق ، يصبح الحوار معها ضروريا وإيجابيا ويخدم الطرفين ، أما مشعل وجماعته يرسلون رسائل التهنئة إلى أوباما ويطلبون منه ‘ نظرة ‘ إليهم ،،، وغيره وغيره .

هل يمكن لمن لا يكل في منح نفسه لقب المقاوم والممانع أن ينتظر رضا واشنطن ( انسوا قطر وشو بتخدم واشنطن ) ، ربما لكنها مقاومة آخر زمن ، لا أعرف هل مازال عبد الباري عطوان وعزمي بشارة مع الفرز وتكوين محاور ، ولكن مين مع مين ، وشو الموقف من واشنطن بيكون … خبرونا بالله ويا ريت في المحطة إياها.

 

التاريخ : 1/2/2009

spot_img

مقالات ذات صلة