وصلت إلى غزة لجنة الأمم المتحدة الخاصة ببحث ‘ جرائم الحرب ‘ التي ارتكبتها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، وكان القول الإسرائيلي واضحا بأنهم لن يتعاونوا مع اللجنة ، وأبلغ وزير’ الجريمة ‘ براك ، الأمين العام للأم المتحدة هذا الموقف دون أن ترمش له عين ، وإسرائيل تدرك أن نتائج التحقيق وفي ظرف متحرك نحو ‘ تخفيف’ الدلع الأمريكي لإسرائيل قد يشكل سابقة خطيرة تدخلها في ملاحقة قانونية وسياسية خاصة أن كل المؤشرات تدلك إلى حدوث الجريمة ، ولذا فالإدانة قادمة قادمة لا مناص منها.
ولسوء حظ إسرائيل الذي لازمها منذ حرب غزة ، أن يكون رئيس اللجنة ‘ يهودي’ الديانة ما سيقطع عنه مسبقا ‘ السلاح السري’ الصهيوني ضد من يتفوه عن جرائمها، فلن يصدقها أحد بلعبتها في استخدام ‘ معاداة السامية’ واتهام من يقول فيها قولة حق ، وهي التي نجحت كثيرا في هذه ‘ اللعبة ‘ القذرة ضد شخصيات ومفكرين عالميين ناصروا الحق العربي والفلسطيني ، وما زالوا طبعا إلى اليوم .
وأحسنت حماس في انضمامها ، أخيرا، للموقف الوطني العام المرحب بقدوم اللجنة إلى قطاع غزة ، وهي بذلك تزيل القول الرديء والساذج لأحد مسؤوليها ، أيمن أبو طه والذي هاجم اللجنة بعنف وبلغة رخيصة كريهة ، عندما اعتبر أن تشكيلها مؤامرة لأن رئيسها ‘ يهودي’ .. هل أدركت حماس مدى حماقة قول كهذا.. هل ترحيبها اعتذار أم تجاوب عملي دون تغير ثقافة كراهية للآخر بسبب الدين.
ربما تحتاج حماس أن تعتذر عن قولها السابق وتمحيه من سجلها .. ولكن هل عمركم سمعتم أنهم يعتذرون..كيف وهم لا ينطقون عن الهوى؟!
التاريخ : 2/6/2009
‘اليهودي’ وأبو طه
وصلت إلى غزة لجنة الأمم المتحدة الخاصة ببحث ‘ جرائم الحرب ‘ التي ارتكبتها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، وكان القول الإسرائيلي واضحا بأنهم لن يتعاونوا مع اللجنة ، وأبلغ وزير’ الجريمة ‘ براك ، الأمين العام للأم المتحدة هذا الموقف دون أن ترمش له عين ، وإسرائيل تدرك أن نتائج التحقيق وفي ظرف متحرك نحو ‘ تخفيف’ الدلع الأمريكي لإسرائيل قد يشكل سابقة خطيرة تدخلها في ملاحقة قانونية وسياسية خاصة أن كل المؤشرات تدلك إلى حدوث الجريمة ، ولذا فالإدانة قادمة قادمة لا مناص منها.
ولسوء حظ إسرائيل الذي لازمها منذ حرب غزة ، أن يكون رئيس اللجنة ‘ يهودي’ الديانة ما سيقطع عنه مسبقا ‘ السلاح السري’ الصهيوني ضد من يتفوه عن جرائمها، فلن يصدقها أحد بلعبتها في استخدام ‘ معاداة السامية’ واتهام من يقول فيها قولة حق ، وهي التي نجحت كثيرا في هذه ‘ اللعبة ‘ القذرة ضد شخصيات ومفكرين عالميين ناصروا الحق العربي والفلسطيني ، وما زالوا طبعا إلى اليوم .
وأحسنت حماس في انضمامها ، أخيرا، للموقف الوطني العام المرحب بقدوم اللجنة إلى قطاع غزة ، وهي بذلك تزيل القول الرديء والساذج لأحد مسؤوليها ، أيمن أبو طه والذي هاجم اللجنة بعنف وبلغة رخيصة كريهة ، عندما اعتبر أن تشكيلها مؤامرة لأن رئيسها ‘ يهودي’ .. هل أدركت حماس مدى حماقة قول كهذا.. هل ترحيبها اعتذار أم تجاوب عملي دون تغير ثقافة كراهية للآخر بسبب الدين.
ربما تحتاج حماس أن تعتذر عن قولها السابق وتمحيه من سجلها .. ولكن هل عمركم سمعتم أنهم يعتذرون..كيف وهم لا ينطقون عن الهوى؟!
التاريخ : 2/6/2009


