تناقلت وسائل الإعلام كافة يوم أمس أن الوزير المصري عمر سليمان تحدث بغضب وبحدية عالية مع وفدي فتح وحماس حول ضرورة التوصل إلى وضع نهاية لهذا الخلاف ، ونقل عن الرجل أن مصر ليست فندقا ولا مكانا للاستضافة ، يعني بكلام تاني ليست مكان لشرب الشاي والقهوة والسلام ختام ، ولذلك قال لهم إن نهاية هذا الحوار سيكون يوم 7/7 القادم وعندها سيفرض الاتفاق فرضا ومصر معها كل العرب في هذا العمل والتحرك ، وهي رسالة مبطنة لحركة حماس التي تحاول الاختباء خلف بعض الخلافات العربية ودعم سوريا وقطر لها في الاستمرار في فعلتها .
الكلام كثير وبعضه قاس جدا وفق ما نشرته وسائل الإعلام التي لم تعد مهتمة ذات الاهتمام بما يجري في مصر بين الطرفين ، وقد أدرك البعض أن الامور أخذت منحنى جديدا في سلوك الراعي المصري ، رغم أن المتحادثين لم يعتبروه ضغطا مباشرا بل غضبا من إطالة أمد الكلام ومخاطره على القضية خاصة أن هناك ظروفا دولية تسير نحو بلورة ‘ صيغة سياسية ‘ لحل الصراع وتباين نسبي بين أمريكا وإسرائيل حاليا .
ويبدو أن بداية الغضب المصري أنتجت تحركا ما نحو الاتفاق على تشكيل قوة أمنية في قطاع غزة في المرحلة الانتقالية وقبل الانتخابات … وإلى حين العودة من إجازة الصيف قد يكون هناك جديد مبشر .. يا سيدي 5 اسابيع كمان مش فارقة كتير ينتظر الناس .
التاريخ : 18/5/2009


