بين حين وآخر يطل علينا شمعون بيريز بكلام تجد نفسك مضطرا لقراءته كي ترى مدى الوقاحة السياسية التي يختزنها هذا الرجل ، وكأن تقدمه بالعمر يمنحه مزيدا منها ، فالرجل لا يكل ولا يمل وقد شارف التسعين من عمره وما زال رئيسا في بلد ‘ العجائب اليس’ عن إطلاق عبارات تستفز بك كغنسان كل غرائز الشحن المعادي .. الرئيس التسعيني أصابته نبوة شجاعة فقال لنا وللعالم بأنه على استعداد لقاء العاهل السعودي فورا في الرياض أو القدس( المغتصبة) لبحث السلام والاستقرار وكلامه الذي يكذب به على العالم يوميا..
وبيريز اعتقد أن هذه الجملة تكفي لتعيد ‘ المبادرة ‘ بيد (بلد العاجئب اليس) ، مستغفلا ومتغافلا أن من يراسها باتت على خلاف مع العالم أجمع حتى وصل الأمر إلى حامي الحمى الأمريكي ، رغم كل مناورات براك المتغطرس وبيريز المخادع قبله، فإسرائيل أصبحت أمام عالم وصل حد الضجر والملل وربما يرتقي ذلك إلى درجة الغضب من سلوكها كدولة احتلال وعدوان ولا استقرار ، وأن سياستها تهدد الاستقرار في المنطقة وعليه باتت خطر على مصالح أمريكا وأوربا وروسيا والصين واليابان والهند والبرازيل والأرجنتين وأي بلد يمكن لكم تذكره من خارطة الكون..
خداع الكلام لا يستمر يا سيد الكذب العام ..
التاريخ : 2/7/2009


