بلا مقدمات أفادت الأبناء عن ترحيل ‘ الحوار ‘ إلى الأول من شهر أبريل ( نيسان ) ، وكأن الحياة تسير في منتهى السلاسة للفلسطيني سواء الغلابة اللي بيعيشوا هجرتهم الثانية داخل وطنهم ، أو المحاصرين داخل أسلاك قطاع غزة تحت ظروف يقول عنها كل من يذهب لزيارة غزة بأنها غير إنسانية ، في حين يمضي يوم الفلسطيني يومه الطويل ليصل من مدينة لأخرى في الضفة الغربية ( إذا وصل أصلا ).
والقضية نفسها مش مشكلة ما هي نايمة نايمة مع نتنياهو أو قبله ، اليهود مش مستعجلين على شي ما في أي خطر بالعكس تهويد القدس ماشي على أحس ما يرام ، ماعادت تمثل رمزية الغضب أو عروسه ، غزة حماس أكثر قدسية عند المتأسلمين من القدس ، الاستيطان بيتوسع وكلام فشة الخلق من الفلسطيني لا يؤثر .
المهم تأجيل ‘ الحوار ‘ يأتي وكأن الحياة آخر تمام ، ما حدا بدو يزعل حدا ، والناس مش مهم غضبهم لا يملكوا القوة ولا الحول مع هالسلاح والرعب المنتشر هالأيام والناس ترى اللي مش عاجبه الحال شو بيكون مصيرة .
لكن رغم كل شيء ليش اخترتو الأول من نيسان ( أبريل ) نسيتوا أن الكذبة التاريخية اسمها كذبة أبريل ( نيسان )…
التاريخ : 25/3/2009


