‘ ترحيب متسرع ‘ ..

أحدث المقالات

كتب حسن عصفور/ هل تكون فلسطين ضحية لحرب إيران..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طيب اللي رايح لازم يكتر ملايح..

تنويه خاص: قيام بلاد الفرس بقصف منشآت طاقة في...

عيد سعيد يا شعب ما لكش زي

ملاحظة: الفلسطيني حالة مختلفة بدون تعصب ولا زعل..يمكن يكون...

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

 كتب حسن عصفور / كما هي العادة ‘ الغربية’ ما إن تعلن إسرائيل عن نواياها بفعل ما يبدو أنه تخفيف لعقوبات فرضتها ، حتى يسارع الكل من واشنطن إلى باريس مرورا بعشرات عواصم أوروبية وأممية بالترحيب والإشادة والتهليل بما ‘ تنوي ‘ تل أبيب فعله ، وتبدأ حركة وضع ‘ الشروط’ على الطرف الفلسطيني ..

وبالأمس لم تتغير تلك المسألة حيث أعلنت حكومة دولة الاحتلال تحديدا للممنوعات من السلع التي ستدخل إلى قطاع غزة ، والتي لا تزال تشمل مواد البناء مع بعض ‘ الاستثناءات الخاصة’ لمشاريع الأمم المتحدة والتي لن تكون مفتوحة بالضرورة ، هذه الخطوات جاءت في سياق المحاولات الإسرائيلية الدؤوبة لمواجهة التطورات الدولية في الآونة الأخيرة الرافضة بشدة للحصار على قطاع غزة ، والمفروض منذ ما يزيد على الأربع سنوات ، في مخالفة لكل القوانين الدولية والبعاد الإنسانية ..

الخطوة الإسرائيلية لا تزال مجهولة شكل التنفيذ ، ولذا ورغم كونها جزءا من ‘ تخفيف’ لكنها أيضا لم تر النور بعد ، فالإعلان بذاته لا يشكل تنفيذا لما تم القول به ، وربما مع التنفيذ ستجد أن النسبة لا تتجاوز 40 % مما حدث ، ثم تتقلص إلى الحد الذي يعيد الأمور لما كانت عليه ، وهي ‘ لعبة ‘ إسرائيلية معروفة جدا لأهل فلسطين ..

ووسط حالة ‘الترحيب الدولية’ بقيادة بلير تناسى الجميع تقريبا أن الحصار غير الشرعي وغير القانوني ليس فقط ما تسمح به تل أبيب دخولا ، لكنه يشمل ما يجب أن يخرج من منتجات وبضاعة من قطاع غزة للعالم ، حيث تناست الخطوة الإسرائيلية هذه المسألة الجوهرية ، وهي ركن من أركان الحصار ، وقد ألحقت أضرارا هائلة بالاقتصاد وقطاع الأعمال في قطاع غزة ، ما أدى الى إغلاق عشرات المنشآت الاقتصادية وإفلاس عشرات من رجال الأعمال ، وهجرة من استطاع منهم إلى خارج القطاع نحو دول عربية بحثا عن فرص عمل تبقيه قدر المستطاع ..

تغييب قضية تصدير المواد والبضائع من القطاع تشكل بذاتها حصارا خاصا ، ولذا لا يجوز القفز عنها وتناسيها كي يتقدم ‘ الغرب ‘ بالترحيب لحكومة دولة المحتل ، وهو ما يجب مواصلة كشفه ، إذ إن التركيز في الحملة العامة على بعض جوانب الحصار وتجاهل بعضها ،  اعتقادا من البعض أن ذلك يثير البعد الإنساني أكثر ،  نظرة ضيقة ، حيث حصار ‘ التصدير ‘ يشكل كارثة إنسانية واقتصادية لا يقل عن حصار ‘ التدخيل ‘ فكلاهما حصار يهدف إلى ‘ عقاب ‘ الشعب الفلسطيني بأشكاله المختلفة ..

مواصلة كشف ‘ جزئية الخطوة’ الإسرائيلية نحو رفع شامل للحصار باتجاهي الداخل والخارج ، فكثير لا يعرفون خطر تلك الحالة على الوضع في القطاع ..

ملاحظة : زيارة وزراء خارجية أوروبيين إلى قطاع غزة مكافأة لليبرمان بشكل أو بآخر .. ما لم تحدد غاية الزيارة سياسيا ..

تنويه خاص : تقرير منظمة ‘ بتسيلم’ حول نفوذ المستوطنات ‘ وثيقة يجب تعميمها من قبل مؤسسات السلطة الوطنية وحكومتها .. وثيقة إدانة لحكومة تفعل كل شيء لتضليل العالم ..

 

التاريخ : 6/7/2010  

spot_img

مقالات ذات صلة