تصريحات الرئيس عباس..أهي”زلة لسان” أم ..!

أحدث المقالات

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا زعلانين فلسطين لها عنوان.المتأسلمة مش منهم

تنويه خاص: بعض الأشقاء من دول الخليج العربي، وبينهم...

هيص يا معتز..خافيير انتقملك

ملاحظة: الممثل الإسباني خافيير بارديم صعد إلى المسرح لتقديم...

للمرة المليار الهمالة مش حل..يارسمية!

تنويه خاص: إدارة ترامبينو منعت دخول الممثل معتز ملحيس...

مع المتأسلمة عينك ما تشوف..

ملاحظة: بعد ساعات من نداء حماس للفرس بعدم العدوان...

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

كتب حسن عصفور/ لو اكتفت “الرئاسة الفلسطينية” ببيان نشرته وكالتها الرسمية حول الترحيب بتصريحات رئيس الطغمة الفاشية الحاكمة في دولة الكيان، بخصوص ما كذبه بالبحث عن “الهدوء” في القدس وعدم التصعيد بالأقصى، لقلنا ان ذلك كان خطأ اعلاميا، يحدث، اي باختصار لإجتهدنا في البحث لها عن “عذر” فيما نسبته من قول للرئاسة لا يمكن تصديقه..

إلا أن الكارثة السياسية حلت على كل فلسطيني أولا، وعربي وحر ثانيا، بعدما نقلت وسائل الإعلام تصريحات الرئيس محمود عباس صوتا وصورة، وهو يعيد التأكيد، بل ويشدد على مخارج الأحرف والكلمات، بأنه “يريد التهدئة ولا يريد التصعيد”، وكررها مرات كي لا يخطئ أحد فهم ومقصد ما يدعو اليه، من تهدئة ولا تصعيد..

وبعيدا، عما ستحاول القيام بعض “الجوقة” التبريرية لأي كلمة ينطق بها الرئيس عباس، ليس قناعة بما يقول بل لسبب آخر، فما ذكره الرئيس لا صلة له بالواقع القائم، ولا يعبر عن جوهر وحقيقة الوضع الاحتلالي..فالحديث عن التهدئة وعدم التصعيد، يكون عادة بين “دولتين” جارتين أو طرفين يحدث بينهما سوء تفاهم، أو اشكالية ما حول قضية ما، فيسارع البعض بالحديث عن عدم التصعيد والبحث عن التهدئة، اما أن تصدر عن رئيس منظمة التحرير ورئيس شعب بات كامله يخضع للإحتلال والحصار والتنكيل اليومي متعدد الأطراف والأركان، فيما  باتت أرضه ووطنه عرضة للإغتصاب والتهويد والاستيطان، فتلك “مصيبة سياسية كبرى”..

كيف يمكن أن يخطر ببال أي كان في الوطن الفلسطيني أو “بقايا الوطن”، ان يتحدث عن “تهدئة” مع كيان واحتلال يسابق الزمن لمصادرة ارض ، هي وفق الاتفاقات التي وقعها الرئيس عباس شخصيا مرتين، عام 1993 وعام 1995، تتحدث بأنها أرض فلسطينية، وحددتها الأمم المتحدة حدودها في قرار 19/ 67  لعام 2012 أنها حدود “دولة فلسطين”، فيما تعتبر الدول الأوروبية ان الاستيطان وجه من أوجه “جرائم الحرب”، بينما تسابق حكومة الكيان الاحتلالي زمنها لفرض حركة “تهويد” غير مسبوقة في القدس الشرقية المحتلة، بل باتت حركة شراء المنازل تسير على قدم وساق، خاصة في حي “سلوان” ذو المكانة الاستراتيجية للقدس وكأنه مفتاح لها، وجزءا من مخطط انشاء “مدينة داوود” في مخطط الصهاينة الغزاة للمدنية المقدسة..

ولننسى كل ما يحدث من اعتقال يومي وجرائم قتل وحصار واهانات واغلاق أي منطقة ومدينة وبلدة، ودع عنك ما يحدث لقطاع غزة، باعتباره حتى الساعة جزءا من الأرض الفلسطينية وتحت طائلة مسؤولية الرئيس عباس القانونية، وبعض السياسية بعد تشكيل حكومة “التوافق”، لنتذكر ما يحدث للقدس وما حولها، ونرى الجدار العنصري القائم كـ”الثعبان”، كما وصفه يوما الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأبن، عندما زار المنطقة قبل سنوات..لنتابع حجم الأرض المصادرة يوميا وحصار القطاع الذي لا حصار مثيلا له في العالم، وبعدها نسأل: اي تهدئة واي “عدم تصعيد” يمكن أن يحدث مع هذا الكيان الاحتلالي الغاصب للأرض والهوية..

البحث عن حسن النوايا شيء والحديث عن الاستكانة شيء آخر..كيف يمكن التوفيق بين ما يقال أنه ذهاب نحو المحكمة الجنائية الدولية ومعها مجلس الأمن، والبحث عن تهدئة ولا تصعيد، كيف يمكن اعتبار المقاومة والمواجهة للمشروع الاحتلالي برمته وبكل تفاصيله “تصعيدا”، كيف يعقل مساواة فعل مقاوم بفعل وجريمة احتلالية، اي “ثنائية” تلك التي يتحدث عنها رئيس الشعب الفلسطيني..!

سبق للرئيس أن افتخر، ولا زال بأنه لن يسمح بـ”انتفاضة مسلحة”، فليكن له أن يفتخر، بل ويدين كما يحب أي عملية عسكرية تقتل يهوديا بلغته “الانسانية جدا”، ولكنه ألم يتحدث هو نفسه عن مواجهة شعبية للرد على جرائم الاحتلال، هل نسي خطابه الأخير في الأمم المتحدة، والذي وصف جرائم المحتل بأفضل الأوصاف وشرحها باروع اسلوب، ولو أنه اكمل وضع آلية الرد عليها لدخل تاريخ بغير حساب، فكيف له الآن أن يتحدث عن تهدئة وعدم تصعيد، أي لغة أو ثقافة تلك التي حكمت هذا النهج “العجائبي” لرئيس شعب يبحث حريته واستقلاله من غاصب ومحتل!

سيادة الرئيس الشعب ينتظر منك تراجعا واضحا عما نطقت به، خروجا عن الموقف الوطني الحقيقي لشعب محتل، فليس عيبا ولا جريمة التراجع عن خطأ سياسي كما قلت..

فالمطلوب منك شخصيا أن تقود حركة المواجهة لكل فعل عدواني وجريمة يرتكبها المحتل وحكومته، كما الزعيم الخالد، الذي تحل ذكرى اغتياله بيد اليهود الارهابيين، الا ترى بيبي وأعضاء طغمته الفاشية كيف يتصدى ويتصدون لكل كلمة وفعل وحركة تقوم بها انت وغيرك وكل فلسطيني مهما كان لونه، يرونها خروجا عما يريد..هل سمعت أنهم غاضبون جدا منك على رسالة تعزيتك للشهيد معتز حجازي، رغم ان الوكالة الرسمية لم تنشرها، لكن وسائل اعلام الاحتلال علمت بها..يعدون عليك النفس وتتحدث معهم عن “تهدئة”..الإعتراف بالخطأ فضيلة وطنية كبرى يا رئيس دولة فلسطين الحائرة في أدراج واكشاك تنتظر اطلاق سراحها..

لا تغضب على من ينتقد ما هو خطأ، ولكن عليك الغضب المطلق ممن يحتل الأرض ويقتل الانسان ويحاصره كما لا حصار مثيلا له..تراجع ولا تخجل، واعتبرها “زلة لسان” لا أكثر..فجل من لا يخطئ!

ملاحظة: دولة الكيان قررت أن تعاقب بالسجن 20 عاما “قاذفي الحجارة علي جنودها”، طيب ما هي عقوبة “قاذفي الأحذية”..خبرونا كي يختار الفلسطيني اي عقوبة أخف وطأة..يا سفلة!

تنويه خاص: وزير الرئيس الأول د.رامي يريد أموال غزة التي لم تصل..هي مليارات طبعا..طيب يا “محترم” انت متى “زرت” غزة..أو متى ستزورها قبل أن تطالب بفلوسها ..حرام والله حرام هالاستهبال!

spot_img

مقالات ذات صلة