حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أحدث المقالات

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

الإثارة تهزم الصدق كثيرا..

ملاحظة: صراحة تسجيل تلغراف البريطانية.. حول قصة نجاة مجتبى...

يا زعلانين فلسطين لها عنوان.المتأسلمة مش منهم

تنويه خاص: بعض الأشقاء من دول الخليج العربي، وبينهم...

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران يوم 28 فبراير 2026، باغتيال القائد الأعلى لبلاد فارس علي خامنئي، دخلت المنطقة مرحلة جديدة لن تعود لما كانت عليه قبلها، أي كانت نتائج تلك الحرب، بتغيير كلي للنظام الفارسي أم بتعديله وفقا لشروط قاسية، أم يحقق بعضا من مكاسب البقاء المشروط، لكن الحقيقة السياسية شبه المطلقة، أن القديم لن يعود.

منذ انطلاق الحرب الجديدة، ترافق مع حرارة نيرانها التدميرية، نقاشا حول طبيعتها وأهدافها ومصالح أطرافها، وآلية الانتهاء، وكلها عناصر منطقية جدا، لكن العنصر الغريب الذي دخل سياق بحث الحرب ومآلها، اعتبار البعض بأن دولة الكيان الاحتلالي من قام بتوريط الولايات المتحدة فيها، بحكم علاقات شخصية بين ترامب ونتنياهو، وصلت مؤخرا لاستخدام رسالة عنصر أمني أمريكي قدم استقالته تحت ذريعة أنها ليست حرب من أجل أمريكا بل هي من أجل إسرائيل.

موضوعيا، حرب إيران هي جانب استكمالي لما بدأ يوم 7 أكتوبر 2023، التي فتحت الباب واسعا نحو الذهاب لفرض وقائع إقليمية جديدة، تلعب بها دولة الاحتلال دورا مركزيا، والذهاب لما أسماه لاحقا رئيس حكومة الفاشية اليهودية نتنياهو، بإقامة محور جديد يمتد من الهند إلى مملكة كوش، بديلا لمحور الفرس، هدف مركزي يمنح الكيان نفوذا هو جزء من الأهداف الصهيونية الكبرى، والتي لم تغب يوما عن جدول الأعمال سوى مرة واحدة فقط، عندما وقعت حكومة رابين اتفاق إعلان المبادئ مع منظمة التحرير عام 1993، لكنه دفع حياته ثمنا لذلك الاختراق الانكساري للنظرية التهويدية.

حرب إيران، ليست هدفا خاصا بدول الاحتلال، بل هي جزء مركزي من سياسة أمريكا لإعادة رسم مناطق النفوذ، حدودا وقدرة وأدوات، والذهاب لاستبدال آليات العمل القديمة نحو مراكز جديدة، التي سادت طوال مرحلة الحرب الباردة ومرحلة “القطب الواحد” ما بعد انهيار المنظومة السوفياتية، تطور فرضته معادلة روسية من خلال العملية العسكرية في أوكرانيا 24 فبراير 2022، التي وضعت حجر أساس جديد لقطبية عالمية جديدة بالقوة العسكرية وليس بالتفاهم السياسي.

بعد قرصنة عالمية نفذتها أمريكا، باختطاف رئيس فنزويلا مادورو، دون أي رد فعل حقيقي، نحو السيطرة على مركز طاقة هام جدا يعتبر الخامس عالميا، كان التقدير أن إيران هي الهدف التالي، واستغلت مفاوضات جنيف، (عراقجي – ويتكوف) زمنا تحضيريا للقادم العسكري، نحو مركز طاقة وموقع إقليمي يتحكم في مسار الطاقة العالمية.

حرب إيران جوهرها الحقيقي مرتبط كليا بصراع الطاقة القادم، والتي يمكن اعتبارها رافعة من روافع التحكم في مركزية القرار السياسي العالمي، ولعل آخر أهدافها ما هو معلن حول النووي واليورانيوم والأدوات، فكلها موجودة منذ زمن بعيد، بل أن الثنائي الأمريكي – الإسرائيلي استفاد كثيرا من بلاد فارس ودورها في المنطقة، خاصة في فلسطين ولبنان، ولم يكن من باب التيه ما يقال أن أهداف ترامب من الحرب متحركة، غير ثابته تتغير وفقا لما يراه هو، لكن الجوهري الذي لا يتغير مسألة الطاقة، وهو ما أدركته دول الاتحاد الأوروبي وكذا دول آسيوية، فرفضت أن تكون جزءا رئيسا من التحالف العسكري، رغم موقفها من بلاد فارس.

ما قبل 28 فبرار 2026، بدأت حركة تطبيع واسعة بين دول عربية وبلاد فارس، ولعل لقاء بكين بينها والسعودية كان نقطة فارقة، للحد من مرحلة الاندفاعة العدوانية، فيما كانت قطر والإمارات بوابة خاصة لتعزيز اقتصاد بلاد فارس، ما يسقط كثيرا ذريعة الخطر عليها، ولعل “حركة التطبيع” كان من دوافع تسريع الذهاب لحرب عسكرية تفرض واقعا جديدا، يتوافق والمصلحة الأمريكية العليا في السيطرة على مركز الطاقة الأهم عالميا.

وتدقيقا، من المهم التوقف أمام تصريحات ترامب حول المستفيد من مضيق هرمز والنفط الإيراني، رسالة للصين وأوروبا وبعض آسيا، بأن غيابها عن المشاركة سيفرض غيابها عن ترتيبات ما بعد الحرب، رغم صعوبة تجاوز المكانة الصينية وتأثيرها.

حرب إيران لم تنطلق من أجل وقف تخصيب اليورانيوم والحد من مشروع النووي الإيراني، بل من أجل ما لها من مخزون نفطي وقدرة تحكم في أهم ممر استراتيجي للطاقة، مضيق هرمز.

حرب إيران هي جزء موضوعي من رؤية أمريكية تكمل ما بدأته يوم 3 يناير 2026 في فنزويلا، نحو بناء نظام إقليمي جديد قاعدته الشرق الأوسط كجزء من النظام العالمي الجديد، تكون دولة الاحتلال أداته المركزية.

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن لف لفها فرحانين خالص بالصواريخ العنقودية..وناسيين أنه ولا صاروخ سقط طيارة أمريكانية أو إسرائيلية وهي نازلة اغتيالات لقادة دولتهم وجيشهم وأمنهم جنب وطرف..اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..افتكروها يا مهللين..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا معبر رفح رايح جاي..كان خبر مفرح وسط هالظلام الدامس…لكن اللي صار انه ما صار شي..معقول مستنين فتح مضيق هرمز..آه ليش لا.. مش كلشي تهرمز..

spot_img

مقالات ذات صلة