قبل عدة أيام قامت حماس عبر قواتها الأمنية بمنع سفر السيد صخر أبو عون وصادرت جواز سفره ، وبالتالي حرمته من المشاركة في فعالية دولية نظمها اتحاد الصحفيين العرب ، وأمس وللمرة الثانية تقوم أجهزة حماس بذات الفعلة ومنعت أبو العون من مغادرة غزة للمشاركة في ندوة بالبحرين ، وأبو العون هو صحفي ‘ عتيق ‘ مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية وأمين سر النقابة الصحافيين الفلسطينيين ( قبل أن تخطف حماس غزة طبعا ) ، وبالتوازي مع منع السفر لمن لا ترغب لهم حماس بذلك فتحت خيمة اعتصام في غزة ، تحت شعار إجراء انتخابات النقابة فورا .
لا يوجد من يرفض ضرورة إجراء الانتخابات وضرورة العمل على ترسيخ الديمقراطية في الحياة الفلسطينية كنهج حياة وطريقة تفكير ، لكن هل حماس فعلا تفعل ذلك وهل هي أصلا تؤمن به ، هل ما تقوم به في قطاع غزة ضد المؤسسات الصحفية غير مؤسساتها بما فيها إذاعة القدس ( التابعة للجهاد قبل فترة ) ، وأيضا ما حدث من مداهمة وإغلاق ضد إذاعة صوت الشعب التابعة للجبهة الشعبية ، طبعا تحريم عمل مؤسسات فتح والسلطة من أي تواجد أو عمل ، ومصادرة ممتلكاتها ومنع صحفييها من أي نشاط ملموس ، هناك كثير من شواهد الحال في غزة تشير إلى مأساة حال الحرية في القطاع تحت سيطرة حماس .
طبعا هناك في الضفة ممارسات لا تتوافق مع حرية العمل الصحفي ، لكن لم تصادرملكيات ولم تنهب أملاكا ولم يمنع من السفر ، هناك بعض معتقل ..
لكن لم تريد حماس فرض الانتخابات الآن بالقوة هل تريد تكريس القسمة في النقابة أيضا وخطف فرع غزة وتنهي وحدة نقابة ..لمن سيكون المصلحة وهل الإصرار الآن على ذلك بعد فوز بيبي صدفة أيضا … يمكن
التاريخ : 8/4/2009


