بقلم / حسن عصفور
سابقة سياسية مهمة جدا أقدم عليها د.سلام فياض رئيس الوزراء،بجرأة وبلا حسابات صغيرة أرسل رسالة قصيرة ولكنها ذات مغزى كبير مهم،وجهها إلى قادة الاتحاد الأوروبي يطالبهم بعدم قبول عضوية إسرائيل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأوروبية إلى حين تنفيذ ما يتطلبه منها أحكام القانون الدولي وحكم محكمة العدل الدولية الخاص به بجدار الفصل العنصري،ووقف سياسة الاستيطان خاصة في مدينة القدس التي تسير تحت سمع وبصر الجميع دون فعل جاد سوى تصريحات باتت فاقدة الروح وترداد شعار أصبح مضحكا أن الاستيطان عقبة،رسالة فياض خرجت عن الرتابة والدونية السياسية،أعادت التذكير بأن هناك ما يمكن فعله وتوجيه ضربات مؤلمة لإسرائيل في مختلف المجالات لو أحسنت صنعا بعيدا عن الأشكال العسكرية ، أشكال تربك حسابات إسرائيل وأمريكا، بشرط مواصلة وتواصل هذه المعركة ، العودة لتلك الأساليب التي أدخلت الفلسطيني إلى المعادلة الدولية وأحرجت أمريكا وإسرائيل، رسالة فياض يجب ألا تكون رسالة فقط ، بل تتحول إلى معركة متواصلة ، ,لتكن الجمعية العامة للأمم المتحدة المعركة القادمة..شرط أن يتماسك العرب وأن يكونوا فعلا دولاً ممانعة.
التاريخ : 4/6/2008


