بقلم / حسن عصفور
بعد أيام من الراحة النسبية لمواطني قطاع غزة بوجود ساعات أكثر من الكهرباء ، عادت الأحوال إلى سوئها المعتاد حيث تختفي عن غالبية أهل القطاع ، والغريب الذي كان مجالا للتندر والنميمة بين ناس غزة ، ذلك الترابط بين استعدادات حماس لحفلتها \’ الانعزالية \’ وصولا إلى اليوم \’ الكبير \’ ووجود الكهربا ء ، وبمجرد أن انتهت الحفلة الحمساوية أعلن ابن حماس وصاحب مفتاح الكهربا ء أن المحطة ستتوقف كليا عن العمل ، شيء لفت الانتباه ويثير التساؤل بين بعض أفعال حماس وأزمة الناس التي تحيط بهم وتفاقم في لحظات وتخف في لحظات .
سلوك حماس العام هو الكلام عن ذلك وتحميل المسؤولية للشرعية الوطنية ، وهي تعيش قيادة وكوادر ومؤسسات دون أي مشكلة تجاه القضايا الحياتية للناس ، تصادر ما يدخل من قليل لتضمن حركتها الخاصة معتمدة أن العالم لا يرى سوى أزمة الناس وليس بحبوحتهم التي يعيشون ، ولعل تفريغ كل السيارات \’\’ الحكومية \’ وسيارات \’ الأجهزة الأمنية \’ الباصات العامة وتوفر الوقود لنقل الناس إلى مكان \’الحفلة \’ بعضا من مخزونهم على حساب حاجة الناس . أزمة نعم يعيشها أهل غزة ولكن حماس بما لها لا تعرف منها شيئا … ولك الرحمة يا غزة !!!
التاريخ : 15/12/2008


