خلص الكلام..بانتظار العبور!

أحدث المقالات

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

للمرة المليار الهمالة مش حل..يارسمية!

تنويه خاص: إدارة ترامبينو منعت دخول الممثل معتز ملحيس...

مع المتأسلمة عينك ما تشوف..

ملاحظة: بعد ساعات من نداء حماس للفرس بعدم العدوان...

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

كتب حسن عصفور/ ليتم وضع كل ما على الحكومة الجديدة من ملاحظات جادة جدا، تشكيلا واسلوبا وفرضا لأسماء بذاتها لإثبات “الذات الرئاسية”، وتركيز للسلطة في يد بعضهم، الا أن الحدث حدث وانتهى أمر التشكيل الوزاري، ولن يتذكر أهل “بقايا الوطن” من اسماء اعضائها سوى من يقدم لهم ما ينتظرون منذ سبع سنوات قد تكون هي الأسوء منذ اغتيال زعيمهم الخالد ياسر عرفات، الذي كان ثمنا مبكرا لغاية سياسية معلومة..

انتهى الكلام عن التذرع بالإختباء وراء “ثوب الانقسام” الاسود ليهرب كل من طرفيه بعيدا عن ما يجب فعله وطنيا، ولذا لن يقبل بعد اليوم أي عذر أو ذريعة تحول دون العمل من اجل مصلحة القضية الوطنية، خاصة بعد أن اعلنت واشنطن أنها ستتعامل مع الحكومة نتيجة تلبية كل ” متطلبات” أمريكا السياسية منها، على لسان الرئيس محمود عباس ثم اكدها بصوت جهوري دون اي لعثمة سياسية بأن الحكومة ملتزمة التزاما كاملا ببرنامج الرئيس بالاتفاقات الموقعة والاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وربما باعتبار “التنسيق الأمني مقدسا”، “الهدية الجديدة التي قدمها عباس” لأمريكا واسرائيل دون الحاح..

انتهى كل ما كان “عائقا” للعمل من أجل خلاص شعب فلسطين من فعل قهري احتلالي، وبغض انقسامي طال أمده لغرض في “نفس المنقسمين”، بكل أمل أن يكون “الغرض” قد زال فعلا، رغم كل ما يحيط بذلك من ريبة بدأت قبل إنهاء الخطوة الانقسامية وخلال ترتيباتها وفي أول كلام بعد اعلانها، لا يهم الآن الحديث عما حدث وكان، ولكن ما لا يمكن ألا يصبح مهما وهاما هو ما يلي من خطوات يجب أن تؤدي لتعزيز فلسطين القضية والوطن، ومن يظن أن خطوة الاعلان عن انهاء الانقسام تتيح له بعد ذلك أن يفعل ما يشاء فهو يرتكب خطئية سياسية نادرة، ولعل انهاء “عهد حماس” في غزة سيجعل من القطاع شعلة كفاحية لمنع أي انحدار سياسي يطيل القضية الوطنية..

ولأن الانقسام الرسمي تم اغلاقه، على طريق انهائه حقا، فالخطوة الأولى والفورية أن ترسل الحكومة العتيدة حرس الرئيس وقواته الخاصة وطاقم اداري الى معبر رفح فورا، من أجل احداث تغيير مباشر على مشهد بوابة القطاع الفلسطينية، كي تبدأ العمل بترتيبات يتم التنسيق مع مصر الشقيقة عليها، بما يتيح الحركة السريعة الى حين الانتهاء من “الجدل” على هل تكون ضمن “اتفاق 2005” او بديله، فيتم العمل الفوري والسريع جدا بعمل “ترتيبات مؤقتة” لفك كرب أهل القطاع وليشعروا بأن الانقسام بدأ فعلا بالاندحار السياسي..

تحريك العمل على معبر رفح يحمل جملة رسائل سياسية، اولها للشعب صاحب المصلحة،  بداية باغلاق الملف الأسود حتى يصل الى احراقه كاملا، ورسالة الى الشقيقة الكبرى مصر أن فلسطين غيرت ما يجب تغييره نحو علاقة كانت وستبقى اقوى من “الخطف” الغادر، كما أنها رسالة فعل للعالم أن الجديد قادم تمهيدا لحضور الرئيس محمود عباس الى مقره في قطاع غزة، ليبدا عمله من بقعة تتنسم بعضا من حرية خارج الحراسة الأمنية الاسرائيلية المباشرة..

معبر رفح ليس معبرا لعبور حركة بشر وأفراد، بل يجب أن يكون معبرا لعبور قضية شعب نحو تعزيز مكانة دولته دوليا، ورفع شأنها سياسيا نحو اكمال ما توقف بفعل فاعل لارضاء من لا يستحق، خاصة مع مصر الثورة الراهنة بعروبتها..ولن يكون الانقسام “ذريعة” للهروب من تنفيذ التزامات كان لها ان تحيل دولة الكيان الى كيان مطارد ومطلوب للعدالة الانسانية..

هل تبدأ الحكومة فعل البداية أم تلجأ للتفكير العميق وانتظار “لقاء السيد الكبير” كي تقرر خطوتها التالية، بعد أن اعلن رضاه عما حدث.. من هنا سيكون الحساب السياسي ياسادة “العهد الجديد”!

ملاحظة: حتى الساعة لم نسمع كلمة واحدة عن “الرد الممكن” ضد اجراءات نتنياهو المهينة..هل فعلا هناك “رد فعل”، ام الاكتفاء بأضعف الايمان..لعنهم في السر!

تنويه خاص: كلمات رئيس حماس في غزة اسماعيل هنية عن “طلب السماح” عمن آذاه حكمهم الانقسامي في غزة خطوة جيدة..ليته يعتذر بوضوح قبل طلب “السماح”..طبعا وعلى غيره ايضا الاعتذار..الشعب يستحق بعضا من الاحترام لعقله!

spot_img

مقالات ذات صلة