قيل فترة تم اغتيال عماد مغنية على أيدي القوات الصهيونية في قلب دمشق ، والشهيد يعتبر رمزا من رموز حالة الكفاح التي تحدث عنها الناس في المشرق والمغرب ، بل وله في فلسطين مكانة ومعزة حيث كان شبلا فتحاويا ثم ساهم في بناء قدرات قوى أخرى ، ويوم استشهاده قال من قال وأقسم من أقسم وتعالت الأصوات وكثرت الشعارات ومنهم من كان في الدوحة يهدد العدو الصهيوني ، كما هدده بعد اغتيال الشهيد عماد ، خاصة القسم بأن الانتقام للحاج ‘ رضوان ‘ قادم ولن يطول وسيكون مزلزلا ، كما كان رد هؤلاء ردا على حرب غزة أيضا ، والذي صدحوا به في قاعة اللقاء الذي أجبر الكيان المصطنع على وقف إطلاق النار من جانب واحد بعد بيان الدوحة ‘ التآريخي ‘.
ومع هيك لسه يتحدث بعضهم بلغة من يسمعها يرتعب ويرتعش خاصة أنها تأتي ممن أقسم على جثمان الشهيد عماد الذي ما زال ينتظر وفاء القسم والوعد والعهد ، ولكن هل من تبرأ فورا من صاروخ طائش من جنوب لبنان يمكن له أن ينتقم لعماد مغنية … هل يا ناس يمكن نشوف هالكلام اللي بينحكى من بلاد السجاد بحرب على العرب تكون عشان غزة … لكن اللي بيهدر دم شهيد زي عماد مغنية معقول ينتصر لغزة ( طبعا غير المهرجانات والبلاغة الرائعة لغة وصياغة ) … سؤال بس مش معروف ذكي أم غيره …
التاريخ : 17/1/2009


