بقلم / حسن عصفور
من المفروض أن يكون (الأحد) يوما لإغلاق جميع الثغرات التي حدثت في الجدار والسلك بين رفح غزة ورفح مصر على أمل أن تعود حماس وقيادتها السياسية والأمنية(داخل وخارج)إلى إعادة النظر في سلوكها السياسي الضار باستخدام قضية الحدود ورقة عبث بالحاضر القائم والمستقبل القادم،وأن تعود مجددا للتفكير مليا باستغلال الطاقة الكبيرة التي توفرت إقليميا ودوليا لإعادة فتح معبر رفح في سياق اتفاقية 2005 والتي كانت بوابة العبور الإنسان الفلسطيني للخروج والعودة إلى وطنه في زمن قياسي قد لا تشهده أماكن عبور دولية أخرى ولم يكن هناك من عقبات سوى خروقات أهل حماس المتلاحقة لاستخدام المعابر بطريقة تتجاوز كل أصول المعابر الدولية ومع ذلك مارسوا ما طاب لهم ولم يغلق المعبر حتى في ظل تحشيد حماس ومنتجاتها الأمنية مرات عدة عناصر مسلحة وأمنية إرهابا لعمل المعبر مع كل مغادر من قادتها أو عائد محملا بالحقائب الدولارية،إغلاق ثغرات الحدود اليوم إغلاق انتظاري أن توافق حماس على فتح المعبر وإتاحة المجال لحرية المواطن وإطلاق سراح قطاع غزة المخطوف منذ حزيرانهم الأسود.
التاريخ : 3/2/2008


