سيادة الرئيس.. التوضيح بات ضروريا

أحدث المقالات

كتب حسن عصفور/ هل تكون فلسطين ضحية لحرب إيران..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران أمريكية بامتياز تخدم إسرائيل إقليميا

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع الرصاصة الأولى لحرب إيران...

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

طيب اللي رايح لازم يكتر ملايح..

تنويه خاص: قيام بلاد الفرس بقصف منشآت طاقة في...

عيد سعيد يا شعب ما لكش زي

ملاحظة: الفلسطيني حالة مختلفة بدون تعصب ولا زعل..يمكن يكون...

كلشي تهرمز..

تنويه خاص: من يومين جيش العدو قالك بدهم يفتحوا...

اللي بيقدرش يحمي مؤخرته آخرته سوداء..

ملاحظة: من أغرب الغرايب اللي بتخربش العقل..بلاد الفرس ومن...

معقول ترامبينو قلب صيني..

تنويه خاص: "المجاهد" ترامبينو في أخر برمه اليومي قالك...

 كتب حسن عصفور/ تتوالى الأحداث دون أن تترك فرصة لكشف الحق منها من الزيف ، أخبار وتقارير تنتشر بسرعة دون أن يتمكن المرؤ من تدقيق ما سبقها ، ومنذ استعادة فتح حيويتها التنظيمية بعقد مؤتمرها السادس الحفاظ على شرعية النصاب القانوني للجنة التنفيذية التي كانت على شفا حفرة ، والأحداث تسير بسرعة و:أنها لفرض وقائع لا تمثل خيرا للفلسطيني ، وأبرزها ما له صلة بالموقف من الطرف الإسرائيلي والمفاوضات واللقاءات والاتصالات وكل تلك المترادفات التي تدور في فلكها ، وصولا إلى إعلان مستحدث لـ ‘ وثيقة جنيف ‘ عشية الذهاب إلى نيويورك ، في توقيت لا مكان للصدفة فيه ، وكشف صحقي ونفي له عن لقاء حدث مع شيمعون بيريز ترتيبا لعقد لقاء ثلاثي كما قال شمعون إلى صحافته الإسرائيلية التي لا تكف عن تصدي كل يوم ما يربك العقل الفلسطيني ، مستفيدة من كسل التعامل مع هذه الأحداث وكأن المتحدثين لم يعد لهم وجود .

لا مصادرة  للحق في البحث عن طرق ومسالك لمواجهة المحتل ووضع حد له ، ولا مصادرة وإلغاء للعودة لمسار التفاوض السياسي مادام هناك وضوح لأسسه وأهدافه ، مادام ‘ المعلوم السياسي ‘ معلوما حقا ، ولكن ما لا يجب أن يذهب وسط هذه الزحمة السياسية والضغط القادم من أكثر من زاوية يجب الانتباه له والتعامل له بحكمة سياسية وحنكة صقلتها تجربة تفاوضية – سياسية سبقت مؤتمر مدريد وتواصلت بعده إلى أن كان الموقف الفلسطيني الأخير الذي حددته الشرعية الفلسطينية أن لا لقاء ولا تفاوض مع حكومة نتنياهو إلى أن تقر بأسس عملية السلام وتتوقف عن النشاط الاستيطاني وتهويد القدس أرضا ومقدسات ، موقف أعاد البريق والحيوية للموقف الفلسطيني وأجبر العالم بما فيه الإدارة الأمريكية التي تعمل جاهدة لبحث سبل ‘ تجسير’ المواقف بين ما يريده الفلسطيني ومعه غالبية العالم ورغبة حكومة لم يبق معها أحد تقريبا ، على الأقل في موضوع الاستيطان – رغم استخفاف خالد مشعل بذلك- ، ومنذ سنوات وبالتحديد منذ ما بعد العام 2002 عندما أدار العالم ظهره للموقف الفلسطيني وانساق خلف الموقف الشاروني – الأمريكي للخلاص من الرمز الخالد ياسر عرفات .

الموقف الفلسطيني المعلن شكل عنوانا للتحول السياسي لتشكيل جبهة موحدة ضد الموقف الإسرائيلي من النشاط الاستيطاني ، ولا يجوز السماح بالاستخفاف به أو السماح للبعض باختراقه تحت ‘ مسميات’ مختلفة أو عناوين باسم ‘ الواقعية’ أو عدم خسارة زخم الموقف الدولي ، المحاولات الجارية لفرض ‘ لقاء ثلاثي ‘ هي محاولات لكسر الموقف الفلسطيني وليس لكسر الموقف الإسرائيلي لوقف الاستيطان ، نعم إنهاء الاحتلال هو العنوان العام لمواجهة إسرائيل ولكن كسر موقف إسرائيل في هذه الفترة من الاستيطان معركة سياسية خاصة ، لا يجوز ترحليها إلى حين البحث العام في مفاوضات الحل النهائي ، أو كما قال مشعل لا يجوز اختزال القضية الفلسطينية في التركيز على الاستيطان ، جملة تخفي خطرا كامنا في تحويل عنوان المعركة الحالية ومحاولة تقديم الذات في ظل رفض الرئيس عباس والشرعية الفلسطينية ، وهو شكل من أشكال الضغط الآخر لدفع الموقف الوطني الفلسطيني نحو الاستجابة لغيره ، ثم البحث عن معركة سياسية تحت عنوان التنازل والتفريط ، في حين تستغلها حكومة نتنياهو لتعرية الموقف الفلسطيني في المعركة الأشمل في ‘ مفاوضات الحل النهائي’ ، فإسرائيل تدرك قبل غيرها أن كسر الموقف الفلسطيني في مسالة الاستيطان هو بداية كسر الموقف العام.

من هنا تبدأ معركة الأيام القادمة ، والربح بها سيكون ربحا لما هو أبعد وغيرها لن يكون هناك ربح مهما كان مسمياته.

ملاحظة: هل يمكن المرور سريعا على ذكرى ‘ مجزرة صبرا وشاتيلا’ وعبرة ‘ أيلول الأسود’ في الأردن..

 

التاريخ : 16/9/2009  

spot_img

مقالات ذات صلة