سيادة الرئيس “قطاع غزة حصن الشرعية” لانهاء الاحتلال!

أحدث المقالات

حرب إيران بلا رؤية أمريكية بأهداف متحركة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران الأسبوع الثالث، دون...

نداء ترامب “الأممي” لتدويل الحرب عبر مضيق هرمز!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد 15 يوما من بدء...

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا زعلانين فلسطين لها عنوان.المتأسلمة مش منهم

تنويه خاص: بعض الأشقاء من دول الخليج العربي، وبينهم...

هيص يا معتز..خافيير انتقملك

ملاحظة: الممثل الإسباني خافيير بارديم صعد إلى المسرح لتقديم...

للمرة المليار الهمالة مش حل..يارسمية!

تنويه خاص: إدارة ترامبينو منعت دخول الممثل معتز ملحيس...

مع المتأسلمة عينك ما تشوف..

ملاحظة: بعد ساعات من نداء حماس للفرس بعدم العدوان...

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

كتب حسن عصفور/ لم يكن يجدر مطلقا أن يكون النقاش السائد بعد خطاب الرئيس محمود عباس المثير في الأمم المتحدة، رغم غياب آلياته المحدة لما ذكره من مواضيع، المشهد الغزي، بأشكاله كافة، ونأمل ان يكون ذلك جاء صدفة سياسية لا أكثر، ولا توجد هناك “آيادي خفية” تتلاعب بـ”جدول الأعمال الوطني” لعرقلة الاندفاعة السياسية الفلسطينية نحو فرض “آلية محددة” لانهاء الاحتلال الاسرائيلي عن أرض “دولة فلسطين”، وفتح الطريق واسعا أمامها لملاحقة مجرمي الحرب في دولة الكيان، واعادة الاعتبار للوطنية الفلسطينية، التي أصيبت بارتعاش كبير نتيجة الانقسام بعد الانقلاب الأسود في قطاع غزة، عام 2007، وها أن هناك مؤشرات جادة نحو وضع نهاية له..

فحركة حماس، ورغم ارتباك موقفها السياسي، واستمراره في حالة “الغموض غير البناء”، إلا أنها ادركت يقينا، انها لن تستطيع “خطف قطاع غزة”، بل أنها لا تستطيع الانطلاقة كجزء من الحركة الوطنية وهي في حالة “خصام” مع الشرعية الفلسطينية وممثلها منظمة التحرير، ولعل الحرب العدوانية الاسرائيلية تفتح الباب على مصراعية للمراجعات “الفكرية والسياسية” لحركة حماس، ليس في المشهد الفلسطيني فحسب، بل ربما يصل ذلك الى مجمل علاقاتها وتحالفاتها السياسية – الاقليمية والدولية، ما يساهم في اقترانها عضويا بالشرعية الفلسطينية، بعد أن تتحلل من ثقل حركة “الجماعة الإخوانية” عليها..

فالحرب العدوانية الأخيرة، اظهرت أن رأس الحربة دوما هي فلسطين، وأن النصر أو الصمود لن يكون دون الجمع الكلي الفلسطيني، وأن احتضان أهل القطاع لحماس والجهاد وفصائل المقاومة بأجنحتها العسكرية كافة، ليس من أجل نهج حماس السياسي ابدا، بل كان رسالة تاريخية لكل أعداء الشعب الفلسطيني أن لا توجد قوة في العالم يمكنها أن تفرض استسلاما بالقوة والغطرسة على شعب فلسطين..وأن التضحية لا تزال هي العامود الفقري للثورة وحضورها في روح الشعب الفلسطيني ووجدانه..

رسالة ربما لم يدركها البعض المصاب بـ”حول سياسي”، أو بعضا من اشكال “العمى السياسي المؤقت”، لكنها الحقيقة الأبرز والتي تفرض ذاتها على المشهد الفلسطيني القادم، وكان الإفتراض الأول، ان تقوم القيادة الرسمية بمراجعة سياسية شاملة للمشهد بعد الحرب، واستخلاص العبر والدورس من أجل المعركة المقبلة، التي لا ينفك الناطقون باسم الرئاسة وقيادات تحمل القابا، بلا عدد أو حصر، يتحدثون عنها، ومن يريد حقا خوض “حرب سياسية شاملة” ضد دولة الكيان، عليه تقييم موضوعي لنقاط القوة قبل نقاط الضعف، بعد حرب هي واحدة من النقاط المشرقة وطنيا ضد دولة الاحتلال الفاشية، ليس فقط كما يدعي البعض أنها صمدت، بل أنها ايضا كشفت كل “عورات الكيان” الأمنية، وقدمت هدية تاريخية للدول العربية في أي معركة قادمة، وقبلها للقيادة الرسمية أن الصواريخ والعدوان ليسا طريقا لفرض نهج  احتلالي على شعب آخر..دروس كثيرة في تلك الحرب لمن يريد أن يتعلم منها..

صواريخ غزة، رغم كل ما اصابها من تهم البعض المرتجف، الا أنها فعلت ما لم يفعله غيرها في سابق الصراع، حتى لو أنها لم تلحق تدميرا في برج أو تقتل عائلات بأكملها، لكنها فضحت هشاشة  الغطرسة والخدعة الأمنية لدولة الكيان، وكي لا ينسى المرتجفون، او الذين يحاولون “تقزيم” نتائج المعركة في مواجهة العدوان، بالتركيز على ما ألحقته الطغمة الفاشية في تل أبيب من دمار وتدمير، نذكرهم أن معركة قطاع غزة اعادت الفخر للفلسطيني في كل العالم، واحيت احساسا بعضمة هذا الشعب بعد أن ظن الكثيرون انها اختفت في دهاليز “التفاوض العبثي” في السنوات الأخيرة..

وكي لا تبدو أن هناك “فرقة سياسية” تختص بالانتقام من أهل القطاع لرفعهم من مكانة الفلسطيني صمودا وقوة وثباتا، يجب أن يتوقف الرئيس محمود عباس، دون سواه في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، امام ما يحدث لقطاع غزة، من الحكومه التي يعلن ليل نهار أنها حكومته، وتأتمر بأوامره، فلو كان ذلك حقا، ليأمرها اليوم قبل الغد، بالكف عن اي قرار أو خطوة أو فعل ينال من أهل قطاع غزة، وأن يصدر امرا للتنفيذ الفوري، بأن يختص هو بمراجعة ما يتعلق اي شيء يخض “الشأن الغزي”، وبداية ليلغي تلك الحماقة السياسية – الأمنية الكبرى، التي ارتكبتها “حكومة رامي”، نحو منتسبي الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، والذين يستحقون أن يكونوا وساما على صدر أي مسؤول وحكومة، كونهم كانوا السد الأول لقطع الطريق على خطف قطاع غزة، وهم وأهل القطاع كانوا فخرا يوم أن خرج مئات الآلاف يحيون ذكرى الخالد ياسر عرفات، رافعين راية الشرعية، كانت لحظة تاريخية سياسية فارقة لانحياز القطاع الى الشرعية رغم البطش والارهاب، في حين كان من يطعن هؤلاء اليوم بقرارات غبية طائشة، إن لم نقل عنها غير ذلك، لا يتوقع أن ينتفض اهل القطاع انحيازا للشرعية الفلسطينية وقبلها لحركة فتح، التي كانوا جزءا حاسما في قوتها وحضورها..

المسألة هنا، ليست اقتطاع جزءا من راتب هذاه الفئة أو تلك من الموظفين او المنتسبين، فلقد تحمل شعب فلسطين ومنذ انطلاقة ثورته بقيادة حركة فتح وزعيمه الخالد ابو عمار كثيرا، وعاصر الكثير من الحصار، لكنه دوما ذهب ليحتض الثورة وقيادتها وشرعيتها، الا ان ما يحدث اليوم ليس جزءا من حصار لثورة أو للشرعية، بل هو عقلية تريد الانتقاص من ابناء القطاع المتلزمين بالشرعية، على أمل “خطف الضفة الغربية” نحو تكريس “دولة الجدار”..

اتهمت حماس بعد الانقلاب أنها تريد خطف غزة لبناء “امارة سياسية”، أو بالأدق السياسي” مشيخة خاصة” بها، ما يساهم في نجاح مشروع الاحتلال لاقامة “دولة الجدار” في الضفة المحتلة، لكن ما يحدث اليوم من ممارسات تقوم عليها “حكومة رامي”، يبدو انه الوجه الآخر أو المكمل لذلك المشروع، الذي قبره اولئك المنتسبين للأجهزة الأمنية في قطاع غزة، واسرهم واصدقائهم ومعارفهم بالتزامهم بالشرعية..

والغريب فعلا انها تأتي ساعة الاعلان عن فتح جبهة سياسية جديدة لتكريس “دولة فلسطين”، فهل تلك الخطوات تساهم في تحقيق الهدف الوطني يا سيادة الرئيس..هذا سؤال لك انت فقط..فإن رأيت انه نعم سنقول لك كن حذرا مما هو قادم إذا..

قديما كان بعض الشباب يتندورن بمزحة الحقت ضررا بالغا، بأن أهل القطاع يودون “بيع الضفة” ليصرفوا على قطاع غزة..هل يكون ما تفعله “حكوكة رامي” الوجه الآخر لتلك “المزحة الثقيلة”!

سيادة الرئيس لا تدعهم يفقدونك بوابتك الأمامية لحربك السياسية ضد دولة الكيان، وكي لا يغضب البعض اعتبرها “حديقتك الخلفية” لحماية “المشروع الوطني”..فلا دولة بلا قطاع غزة ..ولا شرعية بغير المتلزمين بها..القطاع وأهله أكثر قيمة من اقتطاع بعض “شواكل”..

وقبل الختام، من حق كل من المضارين أن يفكر، كيف لـ”حكومة رامي” البحث بكل السبل لتوفير المال لموظفي حماس وهو حقهم ايضا، لكن هل هذا الاستقطاع جزءا من تلك الأموال..لو كان ذلك اعلنوا وليكن استقطاع جماعي، فلن يعترضن أحد يا “فخامة الرئيس”، فالضيم الجماعي” مقبول ولكنه يصبح نقمة لو أختص بها البعض دون غيره..

ملاحظة: امريكا أعربت عن القلق من النشاط الاستيطاني في القدس الشرقية..وهي محقة، لكنها لم تعلن اجراءا واحدا ضد هذا النشاط غير الشرعي..في حين تهدد ليل نهار الرئيس عباس بحثا عن حق..امريكا رأس الحية يا سادة ..كفاكم وهما وخداعا!

تنويه خاص: من يدقق في تصريحات القيادي الحمساوي الأبرز موسى ابو مرزوق يلمس أن هناك جديد قادم..اراه “بشرة خير”!

spot_img

مقالات ذات صلة